- أنَّ رجلًا حلفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أو قالَ : حلفَ باللَّهِ كاذبًا فغُفِرَ لَهُ، يعني لإخلاصِهِ باللَّهِ
أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ((2/ 276)) باختلاف يسير، وأحمد (16101) والنسائي في ((الكبرى)) (5962) بنحوه
أنَّ رجلين اختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطالبَ البينةَ فلم تكن له بينةٌ فاستحلف المطلوبَ فحلف باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد فعلتَ ولكن قد غُفر لك بإخلاصِ قولِ لا إلهَ إلا اللهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3275 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3275) واللفظ له، وأحمد (2695) باختلاف يسير (لا إلهَ إلَّا اللهُ) هي كلمةُ التَّوحيدِ والإخلاصِ، وبها نجاةُ العبْدِ في الدُّنيا والآخرةِ، وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ فضائلِها، حيث يُخبِرُ ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ رَجُلَيْنِ، اختصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: أتيَا إليه في خُصومةٍ بينهما، فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّالبَ، أي: المُدَّعِي، البَيِّنَةَ فَلَمْ تكُنْ له بَيِّنَةٌ، فاستَحلَفَ المطلوبَ، أي: المُدَّعَى عليه، فحَلَفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أي: حَلَفَ كَذِبًا بأنْ ليس له عندي حَقٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلى، قد فَعَلْتَ، أي: ما حَلَفْتَ عليه لسْتَ صادقًا فيه، وإنَّما هو كَذِبٌ، ولكن قد غُفِرَ لك، أي: غُفِرَ لك إثْمُ الحَلِفِ كَذِبًا؛ لأنَّك قلْتَ بإخلاصٍ قولَ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أي: حينما ذكرْتَ كلمةَ التَّوحيدِ مُخْلِصًا فيها كفَّرَ اللهُ عنك إثْمَ هذا الحَلِفِ الكاذِبِ.
وهذا الذي حَلَفَ كَذِبًا مُتعمِّدًا وغَفَرَ اللهُ له بقول: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُخلِصًا فيها، لا يُقاسُ عليه، فلا يَستمرِئِ الإنسانُ الحَلِفَ كَذِبًا باللهِ اعتمادًا على هذا الحديثِ؛ لأنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَفَ ذلك بالوَحْيِ من اللهِ تعالى، وليس لأحدٍ أنْ يدَّعِيَ ذلك.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (20/ 88) 19905 - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنبأنا محمد بن عبدالله
الصفار، حدثنا أبو المثنى، حدثنى أبى، حدثنا أبى، عن شعبة (ح) قال:
وحدثنا أبو المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا خالد بن
الحارث، حدثنا شعبة، عن عطاء، عن أبى البخترى، عن عبيدة، عن ابن
الزبير - رضي الله عنهما -، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: "أن رجلا حلف بالله الذى لا إله إلا هو -أو قال: حلف بالله- كاذبا فغفر له".
يعنى لإخلاصه بالله .
وهذا وهم من شعبة، والصواب رواية الجماعة، وعبيدة مات قبل ابن
الزبير فيما زعم أهل التواريخ بتسع سنين، فتبعد روايته عنه.
والله أعلم.
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 276) حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن مندويه الطويل، ثنا يعقوب بن أبي يعقوب، ثنا الحجبي، ثنا خالد بن الحارث، ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا، فغفر له، يعني بإخلاصه وتصديقه في قول لا إله إلا الله
مسند أحمد ط الرسالة (26/ 26) 16101 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة ، عن عبد الله بن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا، فغفر له " قال: شعبة: من قبل التوحيد
السنن الكبرى للنسائي (5/ 432) 5962 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا فغفر له، قال شعبة: من قبل التوحيد؟ قال أبو عبد الرحمن: خالفه سفيان، فقال: عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى، وهو الأعرج