إنَّ أمَّتي لا تجتمِعُ على الضَّلالةِ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - لا تجتمع الأمة على ضلالة# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن القيسراني
الحكم:[فيه] أبو خلف الأعمى منكر الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/466) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه (3950)، وعبد بن حميد (1218) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي - أو قالَ : أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى ضلالةٍ ويدُ اللَّهِ معَ الجماعةِ ، ومَن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2167 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون: "ومن شذ" التخريج : أخرجه الترمذي (2167) واللفظ له، والحاكم (397)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/37) باختلاف يسير حَفِظ اللهُ سبحانه وتعالى الأمَّةَ الإسلاميَّةَ ودِينَها مِن الاجتِماعِ على تبدِيلِه أو استِحسانِ غيرِ ما شُرِع فيه، فحُفِظوا ممَّا فعَل اليَهودُ والنَّصارى مِن قبْلُ؛ فضْلًا منه سبحانه وتعالى ورحمَةً.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ لا يجمَعُ أُمَّتي- أو قال: أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم- على ضلالَةٍ"، أي: لا تكونُ الأمَّةُ كلُّها مجتمِعةً على الزَّيغِ والميْلِ عن الحقِّ في قوْلٍ أو فعْلٍ أو اعتِقادٍ، بما يُخالِفُ ما علَّمه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأمَّتِه، وذكَره اللهُ تعالى في كِتابِه، وأجمَعَ عليه الصَّحابةُ، وقيل: أي: لا تجتَمِعُ على الكفْرِ، "ويَدُ اللهِ مع الجماعَةِ"؛ فهو يحفَظُها، "ومَن شَذَّ"، أي: ابتعَدَ وشرَد وتفرَّد عن جماعَةِ المسلمين فيما يتعلَّقُ بأمُورِ العِبادةِ، "شَذَّ إلى النَّارِ"، أي: انفرَدَ عن مُرافقَتِه المسلِمين في الدُّنيا وزاغَ عَن سَبِيل الْهُدَى والحقِّ الذي عليه جُمهورُ المُسلِمينَ وجَماعتُهم، فذهَبوا إلى الجنَّةِ، وذهَب هو إلى النَّارِ، لأنَّه فعَل بشذوذه عنهم ما يُوجِبُ دُخولَ النَّارِ.

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (3/ 466) وقد روى معاذ بن رفاعة عن أبي خلف عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم حديثا آخر إن أمتي لا تجتمع على الضلالة ثنا علي بن أحمد بن الحسين بن سليمان ثنا أبو حمة محمد بن يوسف ثنا محمد بن عيسى ثنا سابق أبو سعيد عن ربيعة عن أنس وأبي سلمة أنهما سمعا انسانا أو أنسا يقول بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم على رأس أربعين فذكره......

قال الشيخ وأظن أن سابق صاحب حديث إذا مدح الفاسق وليس هو بالرقي لأن الرقي أحاديثه مستقيمة عن مطرف وأبي حنيفة وكل من روى حديثا عن مطرف وأبي حنيفة وغيرهما فلا أدري سابق هذا الذي ذكر في هذه النسخة هو الذي روى حديث إذا مدح الفاسق أو غيره والله أعلم وسابق البربري الذي يذكر هو غير ما ذكرت وسابق البربري إنما له كلام في الحكمة وفي الزهد وغيره

....

[سنن ابن ماجه] (2/ 1303 ) 3950- حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا معان بن رفاعة السلامي قال: حدثني أبو خلف الأعمى، قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم))

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 243) 1218- أنا يزيد بن هارون، أنا بقية بن الوليد، أنا معان بن رفاعة السلامي، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: ((إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم)).

أحاديث ذات صلة