لا يزالُ الناسُ بخيرٍ ما عجَّلُوا الفطرَ ولم يُؤخِّروهُ تأخيرَ المشركينَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# صيام - وقت الإفطار# عقيدة - من أمر بمخالفتهم# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# صيام - تعجيل الفطور
المصدر: ميزان الاعتدال، لسان الميزان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الذهبي، ابن حجر العسقلاني
الحكم:[فيه] عبد العزيز بن عبد الله الأصم فيه جهالة، [فيه] عبد العزيز بن عاصم قال ابن القطان: لا يعرف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (7834) باختلاف يسير، وأخرجه أبو داود (2353)، وابن ماجه (1698) بنحوه

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا يَزَالُ النَّاسُ بخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ.

الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1957 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1098) مِنَ المَعلومِ أنَّ الخَيرَ كُلَّ الخَيرِ في اتِّباعِ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والشَّرَّ كلَّ الشرِّ يَأتي مِن الابتداعِ في الدِّينِ، ولَمَّا كان الصِّيامُ مِن أجلِّ العِباداتِ وأعظَمِ القُرُباتِ، كان لِزامًا على المُسلِمِ أنْ يَلتزِمَ هَدْيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه الَّذي حَثَّ على تَعجيلِ الفِطرِ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي سَهلُ بنُ سَعدٍ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَ أنَّه لا يَزالُ المسلِمون على خَيرٍ وحقٍّ وهدًى مِن اللهِ، مُتمسِّكينَ بسُنَّةِ نَبيِّهم، واقفينَ عندَ حُدودِه، غيرَ مُبدِّلينَ ولا مُغيِّرين؛ ما عَجَّلوا بالإفطارِ مِن صَومِهم عندَ غُروبِ شَمسِ يَومِهم مُباشَرةً، وإنَّما كان تَعجيلُ الفِطرِ خَيرًا؛ لأنَّه أحفَظُ للقوَّةِ، وأرفَعُ للمَشقَّةِ، وأوفَقُ للسُّنةِ، وأبعَدُ عن الغُلوِّ والبِدعةِ، وليَظهَرَ الفرْقُ بيْن الزَّمانينِ في حكْمِ الشَّرعِ.

وفي الحديثِ: بَركةُ اتِّباعِ السُّنَّةِ وبَقاءُ الخيرِ في النَّاسِ بسَببِ اتِّباعِهم للسُّنةِ، وأنَّ فَسادَ الأمورِ يَتعلَّقُ بتَغيُّرِ السُّنةِ، وأنَّ مُخالفةَ السُّنَّةِ في ذلِك كالعَلَمِ على فَسادِ الأُمورِ.

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 254) :

7834م- وحدثنا أيضا محمد الحسين، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس ‌بخير ‌ما ‌عجلوا ‌الفطر ولم يؤخروا تأخير أهل الشرك.

وحديثا ابن حرملة لا نعلم رواهما إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد ولم يسمعهما إلا من ابن أبي الحنين عن عبد العزيز والحديث الأول: الشيطان يهم بالواحد قد رواه غير ابن أبي الزناد، عن ابن حرملة عن عمر، وابن شعيب، عن أبيه عن جده.

سنن أبي داود (2/ 305 ت محيي الدين عبد الحميد) :

‌2353 - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود، والنصارى يؤخرون.

سنن ابن ماجه (1/ 542 ت عبد الباقي) :

‌1698 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، عجلوا الفطر؛ فإن اليهود يؤخرون.

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 254) :

7834م- وحدثنا أيضا محمد الحسين، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ولم يؤخروا تأخير أهل الشرك...

وحديثا ابن حرملة لا نعلم رواهما إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد ولم يسمعهما إلا من ابن أبي الحنين عن عبد العزيز...

سنن أبي داود (2/ 305 ت محيي الدين عبد الحميد) :

‌2353 - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود، والنصارى يؤخرون.

سنن ابن ماجه (1/ 542 ت عبد الباقي) :

‌1698 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، عجلوا الفطر؛ فإن اليهود يؤخرون.

أحاديث ذات صلة