سيكونُ في أُمَّتي رَجُلانِ؛ أحَدُهما يُقالُ له: وَهْبٌ، يُؤْتيه اللهُ الحُكمَ، والآخَرُ يُقالُ له: غَيْلانُ، هو أشَدُّ على أُمَّتي مِن إبليسَ.
أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (615)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/210)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/496) باختلاف يسير
[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 641) :
615 - حدثنا الحكم بن موسى ، ثنا الوليد ، عن مروان بن سالم ، من أهل قرقيسيا ، ثنا الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في أمتي رجلان: رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس "
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 210)
وَرَوَى عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس " ثناه أبو يعلى ثنا الهيثم بن خارجة ثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم القرقساني عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان .
دلائل النبوة للبيهقي مخرجا (6/ 496) أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسر، أخبرنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا عبدان المروزي، حدثنا هشام بن عمار ح وأخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا الهيثم بن خارجة، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم القرقساني، حدثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة , ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس .
تفرد به مروان بن سالم الجزري , وكان ضعيفا في الحديث، وروي ذلك من وجه آخر أضعف من هذا