قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا جيرانًا لا يَدَعُونَ لنا شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا أخذوها ، فإذا قَدَرْنا لهم على شيءٍ ؛ أنأخذُه فقال : لا .
.
.
أَدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمنك ؛ ولا تَخُنْ مَن خانك
أخرجه أحمد (20785) بنحوه، وعبد الرزاق (6818) مطولا بنحوه
عن يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم فغالطوه بألف درهم فأداها إليهم فأدركت لهم من مالهم مثليها قال قلت أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال لا حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أدِّ الأمانةَ إلى منِ ائتمنكَ ، ولا تخنْ من خانكَ الراوي : [رجل] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3534 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3534) واللفظ له، والدولابي في ((الكنى)) (1/187)، والبيهقي (21837)، من حديث والد فلان .
الأمانةُ خلُقٌ عَظيمٌ مِنَ الأخلاقِ الَّتي حثَّنا عليها الإسلامُ، فرَغَّب فيها، وأثْنَى على اتَّصَفَ بها.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَك، ولا تَخُنْ مَن خانَك"، والمعنى: أنَّ مَن وضَعَ عِندَكَ أمانةً فأَدِّها إليه إذا طلَبَها، ولا يَحملنَّك جَحْدُه لِحَقِّك على أنْ تَجحَدَ أمانتَه .
وفي الحَديثِ: الحثُّ على الأمانةِ في المعامَلاتِ ونَحْوِها.