- مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا يُصلِّى فيه؛ بَنَى اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ في الجنةِ أفضلَ مِنْهُ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - عمارة المساجد وبناؤها وهدمها وما يتعلق بذلك# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد# مساجد ومواضع الصلاة - فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدث: الألباني
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16005)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (920)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/244) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

من حفر ماءً لم يشرَبْ منه كَبِدٌ حَرَّى من جِنٍّ، و لا إنسٍ ولا طائرٍ، إلا آجَره اللهُ يومَ القيامةِ، ومن بنى مسجدًا كمَفحَصِ قَطَاةٍ أو أصغرَ بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 271 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (738) آخره، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/332) باختلاف يسير، وابن خزيمة (1292) واللفظ له حثَّتْ شريعةُ الإسلامِ على التَّعاوُنِ بين النَّاسِ فيما بينَهم على الخَيرِ والبِرِّ والتَّقوى؛ قال تَعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2] ، وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُورةً مِن صُوَرِ التعاونِ وما فيها مِن سَعَةِ فَضلِ اللهِ على العِبادِ، وحُسنِ مُجازاتِه لهم؛ حتى ولو قَلَّتْ أعْمالُهم، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن حَفَرَ ماءً"، أي: مَن حَفَرَ بِئرَ ماءٍ؛ لِيَسقيَ منه الناسَ، ما دام أنَّه حَفَرَه بهذه النِّيَّةِ ابتغاءَ مَرْضاةِ اللهِ سُبْحانَه، فقد نالَ أجْرَه، "لم يَشرَبْ منه كَبِدٌ حَرَّى من جِنٍّ، ولا إنسٍ، ولا طائِرٍ"، أي: إنَّ كُلَّ كائِنٍ قد شَرِبَ من هذا الماءِ، هو أجْرٌ يُكتَبُ لصاحِبِه يَنتفِعُ به في الآخِرَةِ، وقَولُه: "كَبِدٌ حَرَّى" من الحَرِّ، يُريدُ أنَّها لشِدَّةِ حَرِّها قد عَطِشَتْ ويَبَسَتْ من العَطَشِ، وقيل: أرادَ بالكَبِدِ الحَرَّى حَياةَ صاحِبِها؛ لأنَّه إنَّما تكونُ كَبِدُه حَرًّى إذا كان فيه حَياةٌ.

ثم ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صورةً أخرى من صُوَرِ فَضلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال: "ومَن بَنى مَسجِدًا كمِفحَصِ قَطاةٍ أو أصغَرَ" والقَطاةُ هو نَوعٌ من الحَمَامِ، يَعيشُ في الصَّحْراءِ، ويَقطَعُ مَسافاتٍ شاسِعَةً، ويطيرُ جماعاتٍ، والمقصودُ بِمِفحَصِ القَطاةِ: المَوضِعُ التي تَبيضُ فيه؛ لأنَّها تَفحَصُ عنه التُّرابَ، وهذا مَحْمولٌ على المُبالَغَةِ في حَجْمِ المسجِدِ، ولو كان صغيرًا، ومَن كان هذا فِعلَه، كان جَزاؤُه أنْ يَبْنيَ اللهُ سُبْحانَه وتَعالى له بيتًا في الجَنَّةِ.

فدَلَّ الحديثُ على سَعَةِ فَضْلِ اللهِ وكَرَمِه على عِبادِه، وأنَّه يَأجُرُهم على فِعلٍ صَغيرٍ جَزاءً عظيمًا، ودَلَّ أيضًا على أنَّ الإنسانَ لا يَنبَغي عليه أنْ يَدَّخِرَ الوُسْعَ في فِعلِ الخَيرِ، ولو كان قليلًا، فهو عِندَ اللهِ عَظيمٌ( ).

الأصول والأحكام

مسند أحمد - الرسالة (25/ 386) 16005 - حدثنا هيثم بن خارجة، قال: أخبرنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني، عن بشر بن حيان، قال: جاء واثلة بن الأسقع ونحن نبني مسجدنا، قال: فوقف علينا فسلم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من بنى مسجدا يصلى فيه، بنى الله عز وجل له في الجنة أفضل منه "

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (2/ 177) :

‌920 - حدثنا هشام بن عمار، نا الحسن بن يحيى الخشني، نا بشر بن حيان، قال: وقف علينا واثلة بن الأسقع رضي الله عنه ونحن نبني مسجدا بالبلاط، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من بنى مسجدا لله تعالى بنى الله تعالى له بيتا في الجنة أفضل منه

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (1/ 244) :

292 -‌‌ الحسن بن يحيى الخشني ....

ليس بشيء ومن حديثه ما حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا الحسن بن يحيى الخشني قال: حدثنا بشر بن حيان قال: أقبل واثلة بن الأسقع حتى وقف علينا، ونحن نبني مسجدنا هذا يعني مسجد بيت البلاط فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من بنى مسجدا بنى الله له في الجنة أفضل منه قال ولا يتابع عليه فهذا المتن فيه أحاديث عن جماعة من أصحاب النبي عليه السلام بأسانيد أصلح منها

أحاديث ذات صلة