- السِّواكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ ، مَرضاةٌ لِلرَّبِّ، و مَجْلاةٌ لِلبَصَرِ

الدلالات الموضوعية:# طب - إباحة التداوي وتركه# وضوء - السواك عند الوضوء# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# طهارة - السواك
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7496 )، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2521 )

الشرح والتوضيح

السِّواكُ مَطهرةٌ للفمِ ، مَرضاةٌ للرَّبِّ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5 )، وأبو يعلى (4569 )، وابن خزيمة (135 )، وعلقه البخاري في ((باب سواك الرطب واليابس للصائم)) لقد حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على النَّظافةِ والتَّطهُّرِ في البدَنِ كلِّه؛ حتَّى جعَل الطُّهُورَ شَطْرَ الإيمانِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "السِّواكُ"، أي: العُودُ الَّذي تُدلَكُ به الأسنانُ لتنظيفِها، ويُصنَعُ مِن شجرةِ الأَرَاكِ وغيرِها، "مَطْهَرَةٌ للفَمِ"، أي: مُنظِّفٌ للفَمِ مِن عوالِقِ الطَّعامِ وروائحِه الكريهةِ، وهذا مِن مُتطلَّباتِ النَّظافةِ الَّتي حَثَّ عليها الشَّارعُ، "مَرْضاةٌ للرَّبِّ"، أي: استِعمالُه مُرْضٍ للهِ سُبحانَه وتعالى؛ وذلكَ لِمَا يُسبِّبُه مِن طَهارةٍ للفَمِ فيَجلِبُ رِضا اللهِ سبحانه الذي يُحبُّ الطَّهارةَ والنظافةَ، ولأنَّ الإتيانَ بالمأمورِ به مُوجِبٌ للثوابِ، وطِيبُ رائحةِ السِّواكُ قبلَ الصَّلاةِ- التي هي مناجاةُ الربِّ- يُحبِّها صاحِبُ المناجاةِ، ولعلَّ الاقتصارَ على ذِكْرِ هاتَينِ الخَصلتَينِ فقط مع أنَّ للسِّواكِ فوائدَ أُخَرَ؛ لأنَّهما أفضلُها، أو لأنَّهما يَشملانِ غيرَهما؛ فإنَّ فوائدَه مُنحصِرةٌ في تَحصيلِ الطَّهارةِ الظاهريَّةِ والباطنيةِ والحِسيَّةِ والمعنويَّةِ في الدنيا، وفي تَكميلِ رِضا اللهِ سُبحانَه وتَعالَى.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في استعمالِ السِّواكِ.

وفيه: بيانُ ما في بَعضِ الأعمالِ القَليلةِ مِن كَثرةِ الأجرِ والثَّوابِ .

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 278) :

‌7496 - [حدثنا محمد بن شعيب، ثنا يعقوب بن إسحاق الدمشقي، نا الحارث بن مسلم،] عن بحر السقاء، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، ومجلاة للبصر

لم يرو هذا الحديث عن بحر السقاء إلا الحارث بن مسلم "

شعب الإيمان (4/ 281 ط الرشد) :

[‌2521] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا بقية، عن الخليل بن مرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالسواك، فإنه مطهرة للفم، مرضاة للرب، مفرحة للملائكة، يزيد في الحسنات، وهو من السنة، ويجلو البصر، ويذهب الحفر، ويشد اللثة، ويذهب البلغم، ويطيب الفم".

ورواه غيره وزاد فيه: "ويصلح المعدة" وهو مما تفرد به الخليل بن مرة وليس بالقوي في الحديث.

أحاديث ذات صلة