يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ، فرجلٌ حضرَهَا يلْغُو، فذلِكَ حظُّه مِنْهَا، و رَجُلٌ حَضَرَهَا بدعاءٍ فهوَ رجلٌ دعَا اللهَ؛ إنْ شاءَ أعطاهُ، وإنْ شاءَ منعَه، و رجلٌ حضرَها بإِنصاتٍ و سُكُوتٍ، و لم يَتَخَطَّ رقبةَ مسلمٍ، و لم يُؤذِ أحدًا، فهِى كفارةٌ إلى الجُمعةِ التي تلِيها، و زيادةُ ثلاثةِ أيامٍ.
و ذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : ( مَن جاء بالحسنةِ فلَه عشرُ أمثالِها
أخرجه أبو داود (1113)، وأحمد (7002) باختلاف يسير.
[سنن أبي داود] (1/ 359) 1113- حدثنا مسدد وأبو كامل قالا ثنا يزيد عن حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يحضر الجمعة ثلاثة نفر رجل حضرها يلغو وهو حظه منها ورجل حضرها يدعو فهو رجل دعا الله عز وجل إن شاء أعطاه وإن شاء منعه ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك بأن الله عز وجل يقول {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها})).
[مسند أحمد]-- ـ الرسالة (11/ 580) 7002- حدثنا عفان، حدثنا يزيد، حدثنا حبيب، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يحضر الجمعة ثلاثة: فرجل حضرها يلغو، فذاك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا الله عز وجل، فإن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا، فهي كفارته إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، فإن الله يقول: {من جاء بالحسنة، فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160]))