كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل بيتَه يبدأُ بالسِّواكِ
أخرجه مسلم (253)، وابن ماجه (290) كلاهما بلفظه، وأبو داود (51) باختلاف يسير.
سَأَلْتُ عائِشَةَ، قُلتُ: بأَيِّ شيءٍ كانَ يَبْدَأُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قالَتْ: بالسِّواكِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 253 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (51)، والنسائي (8)، وابن ماجة (290) باختلاف يسير.
السِّواكُ مَطهَرةٌ للفَمِ مَرضاةٌ للرَّبِّ، كما أخبَرَ بذلك الصَّادِقُ المَصدوقُ، وهو مِنَ السُّنَنِ المؤكَّدةِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُ به ويَستحِثُّ عليه أُمَّتَه بالقَولِ والفِعلِ.
وفي هذا الحَديثِ يَروي التَّابعيُّ شُريحُ بنُ هانئٍ أنَّه سألَ أُمَّ المؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّ الأعمالِ التي كانَ يَبدَأُ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ بيتَه في أيِّ وقتٍ ليلًا أو نهارًا؟ أي بعدَ إلقاءِ السَّلامِ، كما هو معروفٌ من سُنَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَته عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّه كانَ إذا دخَلَ بيتَه بدَأ بالتَّسَوُّكِ وتَطهيرِ الفمِ وتَنظيفِه؛ وهذا من حُسنِ الأدبِ مع الأهلِ والزَّوجةِ، ومِن رِعايتِه لها، ولنا فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُدوةُ والأُسوةُ.
وفي الحديثِ: بَيانُ حِرصِ التَّابعينَ على السُّؤالِ عن أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُنَنِه؛ ليَقتَدوا به.
[صحيح مسلم] (1/ 220) 44 - (253) وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك
[سنن ابن ماجه] (1/ 106) 290 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن عائشة ، قال: قلت: أخبريني بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ إذا دخل عليك؟ " قالت: كان إذا دخل يبدأ بالسواك
سنن أبي داود (1/ 13) 51 - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى بن يونس، عن مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: قلت: لعائشة بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك