لقِّنوا موتاكم لا إلهَ إلَّا اللهُ .
.
من كان آخرُ كلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دخل الجنَّةَ يومًا من الدَّهرِ ، أصابه قبل ذلك ما أصابه
أخرجه ابن حبان (3004) باختلاف يسير، وتلقين الموتى لا إله إلا الله أخرجه مسلم (917)
لَقِّنوا موتاكم لا إلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ مَن كان آخرَ كلامِه لا إلهَ إلا اللهُ عند الموتِ دخلَ الجنةَ يومَا الدَّهرِ ، وإن أصابَه قبلَ ذلك ما أصابَه الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5150 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (3004) باختلاف يسير، وتلقين الموتى لا إله إلا الله أخرجه مسلم (917) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على أُمَّتِه، فأرشَدَهم إلى كُلِّ قَولٍ أو فِعلٍ فيه نَفْعُهم، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنوا مَوتاكُم: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: قُولوها لِمَن حَضرَتْه نَزَعاتُ الموتِ، ورَدِّدوها مَعه حتَّى يَقولَها، وسمَّاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موتَى؛ لأنَّ الموتَ قد حضَرَهم، وَهذا إِرشادٌ مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمَّتِه إلى أهمِّيَّة كَلمةِ التَّوحيدِ في الحَياةِ وعندَ المَماتِ؛ لأنَّ هذه الكَلمةَ هي العاصِمَةُ للدَّمِ في الدُّنيا لكُلِّ مَن قالَها، فإذا قالَها القادِمُ عَلى الآخرَةِ، فإنَّه يُرجَى أنْ تَكونَ عاصِمةً له مِن عذابِ الآخرَةِ، كما كانتْ عاصِمةً مِن عذابِ الدُّنيا، ويُحتمَلُ أنْ يكونَ أمْرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك؛ لأنَّه مَوضعٌ يَتعرَّضُ الشَّيطانُ فيه لإِفسادِ اعتقادِ الإِنسانِ، فيحتاجُ إلى مُذكِّرٍ ومُنبِّهٍ له على التَّوحيدِ؛ "فإنَّ مَن كان آخِرُ كلامِه "لا إلهَ إلَّا اللهُ" عندَ الموتِ دخَلَ الجنَّةَ يَومًا مِن الدَّهرِ، وإنْ أصابَهُ قبْلَ ذلك ما أصابَهُ"، أي: وإنْ فعَلَ ما فعَلَ، لكنَّه مات مُوحِّدًا مُصدِّقًا بذلك، فسوفَ تُدرِكُه الشَّفاعةُ يومَ القِيامةِ، بعدَ أنْ يُجازَى على أعمالِه السَّيِّئةِ بالعَذابِ ومُقدِّماتِه، ثمَّ يكونُ مِن نفْعِ كلمةِ التَّوحيدِ له: أنْ تُخرِجَه مِن النَّارِ.
وفي الحَديثِ: الحثُّ على الحُضورُ عندَ المُحتضَرِ لتَذكيرِه وتَأنيسِه والقِيامِ بحُقوقِه.
[لسان الميزان] (6/ 567) :
6491 - ز- محمد بن إسماعيل الفارسي، روى عن الثوري، وعنه الذهلي، يغرب.
قاله ابن حبان في "الثقات".
قلت: وأخرج له في "صحيحه" عن ابن الشرقي، عن الذهلي، عنه، عن الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الأغر، عن أبي هريرة حديث: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله" فزاد فيه "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر، أصابه قبل ذلك ما أصابه".
وهذه الزيادة أخرجها البزار من وجه آخر، وليس عنده تقييد بالآخرية.
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (7/ 272) :
3004 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الشرقي قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: حدثنا الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنه من كان آخر كلمته لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه
صحيح مسلم (2/ 631 ت عبد الباقي) :
2 - (917) وحدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة.
ح وحدثني عمرو الناقد.
قالو جميعا: حدثنا أبو خالد الأحمر عن يزد بن كيسان عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عله وسلم "لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله".