إن أُمَّتي لا تَجتمِعُ على ضلالةٍ

الدلالات الموضوعية:# علم - عصمة الإجماع من الضلالة# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - لا تجتمع الأمة على ضلالة
المصدر: تخريج مختصر المنهاج
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: العراقي
الحكم:فيه نظر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3950)، وعبد بن حميد (1218)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (84) مطولاً

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي - أو قالَ : أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى ضلالةٍ ويدُ اللَّهِ معَ الجماعةِ ، ومَن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2167 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون: "ومن شذ" التخريج : أخرجه الترمذي (2167) واللفظ له، والحاكم (397)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/37) باختلاف يسير حَفِظ اللهُ سبحانه وتعالى الأمَّةَ الإسلاميَّةَ ودِينَها مِن الاجتِماعِ على تبدِيلِه أو استِحسانِ غيرِ ما شُرِع فيه، فحُفِظوا ممَّا فعَل اليَهودُ والنَّصارى مِن قبْلُ؛ فضْلًا منه سبحانه وتعالى ورحمَةً.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ لا يجمَعُ أُمَّتي- أو قال: أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم- على ضلالَةٍ"، أي: لا تكونُ الأمَّةُ كلُّها مجتمِعةً على الزَّيغِ والميْلِ عن الحقِّ في قوْلٍ أو فعْلٍ أو اعتِقادٍ، بما يُخالِفُ ما علَّمه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأمَّتِه، وذكَره اللهُ تعالى في كِتابِه، وأجمَعَ عليه الصَّحابةُ، وقيل: أي: لا تجتَمِعُ على الكفْرِ، "ويَدُ اللهِ مع الجماعَةِ"؛ فهو يحفَظُها، "ومَن شَذَّ"، أي: ابتعَدَ وشرَد وتفرَّد عن جماعَةِ المسلمين فيما يتعلَّقُ بأمُورِ العِبادةِ، "شَذَّ إلى النَّارِ"، أي: انفرَدَ عن مُرافقَتِه المسلِمين في الدُّنيا وزاغَ عَن سَبِيل الْهُدَى والحقِّ الذي عليه جُمهورُ المُسلِمينَ وجَماعتُهم، فذهَبوا إلى الجنَّةِ، وذهَب هو إلى النَّارِ، لأنَّه فعَل بشذوذه عنهم ما يُوجِبُ دُخولَ النَّارِ.

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (2/ 1303 ت عبد الباقي) :

‌3950 - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا معان بن رفاعة السلامي قال: حدثني أبو خلف الأعمى، قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 243) 1218- أنا يزيد بن هارون، أنا بقية بن الوليد، أنا معان بن رفاعة السلامي، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم".

[السنة لابن أبي عاصم] (1/ 41) :

‌84 - ثنا محمد بن مصفى، ثنا أبو المغيرة، عن معاذ بن رفاعة، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس بن مالك ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بسواد الأعظم: الحق وأهله ".

أحاديث ذات صلة