إن اللهَ لم يَرْضَ بحُكْمِ نبيٍّ ولا غيرِهِ في الصدقاتِ حتى حكم هو فيها من السماءِ، فجَزَّأَها ثمانيةَ أجزاءٍ، فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أَعْطَيْتُكَ منها
أخرجه أبو داود (1630) واللفظ له، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (3011)، والبيهقي في ((الصغير)) (1265) باختلاف يسير.