- إنَّ السفرَ قطعةٌ من العذابِ يمنعُ أحدَكم طعامَه وشرابَه ونومَه فإذا قضى أحدُكم نَهْمَتَه من سفرِه فلْيتعجَّلِ الانصرافَ إلى أهلِه

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الوعد# زينة الشعر - الشيب وما جاء فيه# زينة الشعر - نتف الشيب# طهارة - تغيير الشيب بالحناء والكتم وتجنب السواد# سفر - السفر قطعة من العذاب# سفر - إسراع المسافر السير# سفر - ندب من قضى حاجته في سفره إلى سرعة العود# سفر - آداب السفر
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن عدي
الحكم:غير محفوظ

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/230)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1024) مختصراًأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (35/339)

الشرح والتوضيح

من شابَ شَيبةً في سبيلِ اللَّهِ تعالى ، كانت لَهُ نورًا يومَ القيامةِ ، ومن رَمى بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ تعالى بلغَ العدوَّ ، أو لم يبلُغ ، كانَ لَهُ كعتقِ رقبةٍ ، ومن أعتقَ رقبةً مُؤْمِنَةً ، كانت لَهُ فداءَهُ منَ النَّارِ عضوًا بعضوٍ الراوي : عمرو بن عبسة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3142 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1635) مختصراً، والنسائي (3142) واللفظ له، وأحمد (19437) مطولاً.

في هذا الحديثِ يُعدِّدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أبوابَ الفَضلِ والخيرِ الَّتي يَنبغي أنْ يَحرِصَ عليها المسلِمُ في تَحصيلِ الأجرِ والثَّوابِ العَظيمِ، فيقولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن شابَ شَيبةً في سَبيلِ اللهِ تعالى"، أي: استوطَن الجِهادَ والغَزوَ حتَّى يَبدُوَ الشَّيبُ في شَعرِ رَأسِه أو لِحيتِه، وقيل: سواءٌ كان في الغَزوِ أو الحَجِّ أو طلَبِ العِلمِ، أو في الإسلامِ- كما في رِوايةٍ أخرى- "كانت له"، أي: كان أجرُه بكلِّ شَيبةٍ، "نورًا يومَ القيامَةِ"، أي: تُضيءُ له ظُلماتِ يومِ القيامَةِ.

"ومَن رمَى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ تعالى بلَغ العَدوَّ"، أي: أصاب به أحَدًا مِن العَدُوِّ، "أو لَم يَبلُغْ"، أي: لَم يُصِبْ به أحدًا مِن العُدوِّ، "كان له كعِتقِ رقَبَةٍ"، أي: كان جَزاؤُه وأجرُه كأجْرِ مَن أَعتَق وحرَّرَ مملوكًا مِن العبوديَّةِ.

وفي روايةٍ: "مَن بلَغ بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ، فهو له درَجةٌ في الجنَّةِ"، وفي حديثٍ آخَرَ أخرَجَه مسلمٌ في صحيحِه قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "أَلا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ، ألا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ"؛ فبيَّن أنَّ الرَّميَ هو مِن القوَّةِ الحقيقيَّةِ في الحَربِ؛ لأنَّه أسرَعُ وصولًا للعدوِّ، وأكثَرُ إصابةً لهم مع حِفظِه للمسلمين والدِّفاعِ عنهم مِن بعيدٍ.

ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ومَن أَعتق رَقبةً مؤمِنةً"، أي: حرَّر مملوكًا مِن العبوديَّةِ، "كانتْ له فِداءَه مِن النَّارِ عُضوًا بعضوٍ"، أي: يَنجو بعِتقِه للمملوكِ مِن النَّارِ، حتَّى تكونَ أعضاءُ المملوكِ فِداءً لأعضاءِ مَن أَعتقَه وحرَّره.

وفي الحديثِ: فَضلُ مَن شابَ وهو على الجِهادِ، والحثُّ عليه، وكذلك الرَّميُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وعِتقُ الرِّقابِ .

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (35/ 339) :

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال قرئ على ابي عثمان البحيري انا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي انا محمد بن محمد بن سهل بن نوح الشعراني نا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش نا القاسم بن عبد الأعلى المازني نا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب يمنع احدكم طعامه وشرابه فإذا قضى ‌احدكم ‌نهمته فليسرع الرجوع الى اهله.

أحاديث ذات صلة