يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ على الصِّراطِ فيُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فينطَلِقونَ خائفينَ وَجِلينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فينطَلِقونَ فرِحينَ مُستبشِرينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه فيُقالُ : هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نَعم ربَّنا هذا الموتُ فيأمُرُ به فيُذبَحُ على الصِّراطِ ثمَّ يُقالُ لِلفريقَيْنِ كلاهما : خُلودٌ ولا موتَ فيه أبدًا

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة عذاب أهل النار# رقائق وزهد - ذكر الموت# جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم# قيامة - الصراط# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4327)، وأحمد (7546) باختلاف يسير. وقوله: "ثم يقال للفريقين كلاهما: خلود ولا موت فيه أبدا" أخرجه البخاري (6545) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

يجمع الله الناس يومَ القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول : ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون ؟ فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون، فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول : ألا تتبعون الناس ؟ فيقولون : نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا، حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم، قالوا : وهل نراه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ، قال : فإنكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى، ثم يطلع، فيعرفهم نفسه ثم يقول : أنا ربكم فاتبعوني، فيقوم المسلمون، ويوضع الصراط، فيمر عليه مثل جياد الخيل والركاب، وقولهم عليه : سلم سلم، ويبقى أهل النار، فيطرح منهم فيها فوج، فيقال : هل امتلأت ؟ فتقول : هل من مزيد ؟ ثم يطرح فيها فوج فيقال : هل امتلأت ؟ فتقول : هل من مزيد ؟ حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها، وأزوى بعضها إلى بعض، ثم قال : قط ؟ قالتْ : قط قط، فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، أتي بالموت ملببا، فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار ثم يقال : يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال : يا أهل النار ! فيطلعون مستبشرين، يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة ولأهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقول هؤلاء وهؤلاء : قد عرفناه هو الموت الذي وكل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السور، ثم يقال : يا أهل الجنة ! خلود لا موت، ويا أهل النار ! خلود لا موت الراوي : أبو هريرة المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2557 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2557) واللفظ له، وأحمد (8817) 315580

أحاديث ذات صلة