والَّذي نفسي بيدِه إنَّ ما بَيْنَ المِصْراعَيْنِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ لكما بَيْنَ مكَّةَ وهَجَرَ أو كما بَيْنَ مكَّةَ وبُصْرَى

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# جنة - صفة الجنة
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

الشرح والتوضيح

والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! أنَّ ما بين مِصراعَين من مصاريعِ الجنةِ لكما بين ( مكةَ ) و ( هَجرَ ) أو كما بين ( مكةَ ) و ( بُصرَى ) الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3695 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4712)، ومسلم (194) مطولاً باختلاف يسير.

أخبَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أحداثِ يومِ القِيامةِ، ووصَفَ ما فيه؛ لِيَتَّعِظَ النَّاسُ، ويَعْمَلوا لهذا اليومِ، وهذا جُزءٌ من حديثٍ طويلٍ يُبيِّنُ بعضًا مِن ذلك؛ حيثُ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ ما بيْن المِصراعينِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ" والمِصراعانِ: البابانِ المُغْلقانِ على مَنفذٍ واحدٍ، "كما بيْن مكَّةَ وهجَرَ- أو كما بيْن مكَّةَ وبُصْرى-" وهذا دليلٌ على السَّعةِ العظيمةِ لأبوابِ الجنَّةِ، والمعنى: أنَّ مَسافةَ ما بيْن البابينِ كمَسافةِ ما بيْن مكَّةَ وهجَرَ، أو بيْن مكَّةَ وبُصرى، وهجَرُ تقَعُ أقْصى شَرقِ جزيرةِ العرَبِ، الَّتي هي الآنُ قَطرُ والبَحرينُ، وبُصرى: بلدةٌ في بِلادِ الشَّامِ، جَنوبَي دِرعَا السُّوريَّةِ اليومَ، وقدْ ثبَتَ حديثًا: أنَّ المسافةَ بيْن مكَّةَ وكِلَا البَلدينِ مُتساويةٌ، وتُقدَّرُ: 1273 كم تقريبًا.

أحاديث ذات صلة