أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بسَدِّ الأبوابِ الشَّوارعِ في المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه
أخرجه ابن حبان (6857) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3678) باختلاف يسير، والدارمي (81) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه الترمذي (3678)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1474) باختلاف يسير، والدارمي (81) مطولاً باختلاف يسير
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بِسَدِّ الأبوابِ الشَّوَارِعِ في المسجدِ ؛ إلَّا بابَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الموارد الصفحة أو الرقم: 1820 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (6857) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3678) باختلاف يسير، والدارمي (81) مطولاً باختلاف يسير كان أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه أَقْرَبَ الناسِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فهو رَفِيقُه في هِجرتِه، وهو أعظَمُ هذه الأُمَّةِ إيمانًا وتصديقًا، ولهذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقدِّمُه على غيرِه من الأصحابِ.
وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَرَ بسَدِّ الأبوابِ الشَّوارِعِ"، أي: المَفْتوحةِ "في المسجِدِ"، أي: مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حيثُ كان بعضُ الصَّحابةِ فَتَحوا أبوابًا في دِيارِهم إلى المسجِدِ، فأَمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَدِّها كُلِّها؛ "إلَّا بابَ أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه"، أي: تَرَكَ بابَه الذي يدخُلُ منه إلى المسجِدِ، ليُظهِرَ لهم فضلَه، ومكانَته رضِيَ اللهُ عنه، كما أمَرَهم بأنْ يَؤُمَّهم أبو بَكرٍ في الصَّلاةِ في مَرَضِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكأنَّه لم يرْضَ لأحَدٍ غيرِ أبي بَكرٍ أنْ يَؤُمَّ المُسلِمينَ، ولا أنْ يكونَ لأحَدِهم بابٌ في المسجِدِ إلَّا أبا بَكرٍ إرشادًا إلى خِلافَتِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كانتْ له هذه الخصائِصُ.
وفي الحديثِ: مَنقبَةٌ ظاهرةٌ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه( ).
[سنن الترمذي] (5/ 616) 3678- حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أمر بسد الأبواب إلا باب أبي بكر)) هذا حديث غريب من هذا الوجه (( وفي الباب عن أبي سعيد
المعجم الأوسط (2/ 129) 1474- حدثنا أحمد قال: نا إبراهيم بن راشد الأدمي قال: نا معلى بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن جعفر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: ((أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب التي في المسجد، إلا باب أبي بكر))
لم يرو هذا الحديث عن عبد الحميد إلا المعلى
سنن الدارمي (1/ 51) 81- أخبرنا فروة بن أبي المغراء ثنا إبراهيم بن مختار عن محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب عن عروة عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه و سلم في مرضه صبوا علي سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فاعهد إليهم قال فأقعدناه في مخضب لحفصة فصببنا عليه الماء صبا أو شننا عليه شنا الشك من قبل محمد بن إسحاق فوجد راحة فخرج فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم ثم قال أما بعد فإن الأنصار عيبتي التي آويت إليها فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم إلا في حد ألا إن عبدا من عباد الله قد خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر وظن أنه يعني نفسه فقال النبي صلى الله عليه و سلم على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع إلى المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم أمرا أفضل عندي يدا في الصحبة من أبي بكر
---
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (15/ 272) :
6857 - أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا أبو معمر القطيعي، حدثنا أبو سفيان المعمري، عن معمر، عن الزهري، عن عروة
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم "أمر بسد الأبواب الشوارع فيذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب من مسجده خلا باب أبي بكر الصديق رضي الله عنه
[سنن الترمذي] (5/ 616) :
3678 - حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: أمر بسد الأبواب إلا باب أبي بكر هذا حديث غريب من هذا الوجه " وفي الباب عن أبي سعيد
سنن الدارمي (1/ 51) 81 - أخبرنا فروة بن أبي المغراء ثنا إبراهيم بن مختار عن محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب عن عروة عن عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه و سلم في مرضه صبوا علي سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فاعهد إليهم قال فأقعدناه في مخضب لحفصة فصببنا عليه الماء صبا أو شننا عليه شنا الشك من قبل محمد بن إسحاق فوجد راحة فخرج فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم ثم قال أما بعد فإن الأنصار عيبتي التي آويت إليها فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم إلا في حد ألا إن عبدا من عباد الله قد خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر وظن أنه يعني نفسه فقال النبي صلى الله عليه و سلم على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع إلى المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم أمرا أفضل عندي يدا في الصحبة من أبي بكر