أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على حمارٍ قد وُسِم على وجهِه فقال: ( لعَن اللهُ مَن وسَمه )
أخرجه ابن حبان (5628)، ومسلم (2117) كلاهما بلفظه، وأبو داود (2564)، والترمذي (1710) كلاهما بمعناه.أخرجه مسلم (2117) بلفظه، وأبو داود (2564)، والترمذي (1710) كلاهما بمعناه.
أنَّ رسولَ اللهِ لعَن من يَسِمُ الوَجهَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2294 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (11/ 335) (11926) واللفظ له، وأبو يعلى (2735)، والبيهقي (13390) بنحوه.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا ومُربِّيًا لأُمَّتِه على الفَضائلِ، والرِّفقِ والرحمةِ بكلِّ الكائناتِ، وقد نَهَى عن إيذاءِ الحَيواناتِ والطُّيورِ وتَعذيبِها بأيِّ شَكلٍ، كما في هذا الحَديثِ الذي يَروي فيه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ لعَنَ"، واللَّعْنُ هو الدُّعاءُ على الـمَرْءِ بالطَّردِ مِن رَحمةِ اللهِ، "مَن يَسِمُ الوَجهَ"، يَعني: مَن يَجعَلُ في وجْهِ الـحيوانِ عَلامةً؛ ليكونَ مُميَّزًا عن غيرِه عن طَريقِ الكَيِّ؛ لأنَّ ذلك تَغييرٌ لخَلْقِ اللهِ؛ وذلك لِشَرَفِ الوجْهِ، حتى في الحيوانِ؛ لأنَّه لَطيفٌ يَجمَعُ المحاسنَ، وأكثرُ الإدراكِ به، وفي الوقتِ نَفْسِه أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنْ يُجعَلَ الكيُّ في مُؤخِّرةِ الحيوانِ مِن أسفلَ، وأنْ يكونَ يَسيرًا، وقدْ فعَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ.
وفي الحديثِ: صُورةٌ مِن صُوَرِ الرَّحمةِ في الإسلامِ بالشَّفقةِ بالحيوانِ وعدَمِ تَشويهِه، وخاصَّةً في الوجهِ .
صحيح ابن حبان - مخرجا (12/ 444) 5628 - أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على حمار قد وسم على وجهه، فقال: لعن الله من وسمه
صحيح مسلم (3/ 1673) 107 - (2117) وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه
سنن أبي داود (3/ 26) 2564 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بحمار قد وسم في وجهه، فقال: أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها أو ضربها في وجهها؟ فنهى عن ذلك
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 210) 1710 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوسم في الوجه والضرب: هذا حديث حسن صحيح
---
صحيح ابن حبان - مخرجا (12/ 444) 5628 - أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على حمار قد وسم على وجهه، فقال: لعن الله من وسمه
صحيح مسلم (3/ 1673) 107 - (2117) وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه
سنن أبي داود (3/ 26) 2564 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بحمار قد وسم في وجهه، فقال: أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها أو ضربها في وجهها؟ فنهى عن ذلك
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 210) 1710 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوسم في الوجه والضرب: هذا حديث حسن صحيح