سأَلْتُ عطاءً عن اللَّغوِ في اليمينِ فقال: قالت عائشةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( هو كلامُ الرَّجلِ: كلَّا واللهِ وبلى واللهِ )
أخرجه أبو داود (3254) باختلاف يسير، والبخاري (6663)، والنسائي في ((الكبرى)) (11084) بنحوه.أخرجه ابن حبان (4333) واللفظ له، وأبو داود (3254) باختلاف يسير، والبخاري (6663) بنحوه.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أُنْزِلَتْ هذِه الآيَةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [المائدة: 89] في قَوْلِ الرَّجُلِ: لا واللَّهِ، وبَلَى واللَّهِ.
الراوي : عروة بن الزبير المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4613 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11084)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (996)، واللفظ لهما، والبيهقي (19960)، عدا "أنزلت" مِن رَحمةِ اللهِ تعالَى أنَّ الحَلِفَ والأَيْمانَ التي تَتكرَّرُ على الألْسنةِ ولا يَتعمَّدُها الحالِفُ ليْس فيها ذَنْبٌ أو كفَّارة؛ لأنَّ ذلك يَحدُثُ كثيرًا دونَ تعمُّدٍ، ومع ذلك فإنَّه يَجِبُ على الإنسانِ أنْ يَحفَظَ أيمانَه ولا يحلِفَ دونَ داعٍ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنينَ عائشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: أُنزلِتْ هذِه الآيةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [المائدة: 89] ، أيْ: إنَّ اللهَ يَعْفو عن لَغْوِ اليمينِ، وهو الذي يَجري على الأَلْسنةِ مِن غيْرِ قَصْدِ وتَعمُّدِ اليمينِ، «في قول الرُّجُلِ: لا واللهِ» عندما يَنفي شيئًا، وفي قولِه: «بلَى واللهِ» عندما يُثبِتُ شيئًا مِن غيرِ اعتقادٍ أو قصْدٍ لليمينِ في كَلامِه.
وفي الحَديثِ: لُطفُ اللهِ عزَّ وجَلَّ بعِبادِه ورَحمتُه بهم.
صحيح ابن حبان (10/ 176) 4333 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ قال: سألت عطاء عن اللغو في اليمين، فقال: قالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو كلام الرجل: كلا والله، وبلى والله
سنن أبي داود (3/ 223) 3254 - حدثنا حميد بن مسعدة السامي، حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم، حدثنا إبراهيم يعني الصائغ، عن عطاء، في اللغو في اليمين، قال: قالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله، قال أبو داود: " كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا، قتله أبو مسلم بعرندس، قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها "،
قال أبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، موقوفا على عائشة، وكذلك رواه الزهري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مغول، وكلهم عن عطاء، عن عائشة موقوفا
[صحيح البخاري] (8/ 135) 6663 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} [البقرة: 225] قال: قالت: " أنزلت في قوله: لا والله، بلى والله "
السنن الكبرى للنسائي (10/ 84) 11084 - أخبرني شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، في قوله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} [البقرة: 225] قالت: " نزلت في قول الرجل: لا والله، بلى والله ".
---
صحيح ابن حبان (10/ 176) 4333 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ قال: سألت عطاء عن اللغو في اليمين، فقال: قالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو كلام الرجل: كلا والله، وبلى والله
سنن أبي داود (3/ 223) 3254 - حدثنا حميد بن مسعدة السامي، حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم، حدثنا إبراهيم يعني الصائغ، عن عطاء، في اللغو في اليمين، قال: قالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله، قال أبو داود: " كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا، قتله أبو مسلم بعرندس، قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها "،
قال أبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، موقوفا على عائشة، وكذلك رواه الزهري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مغول، وكلهم عن عطاء، عن عائشة موقوفا
[صحيح البخاري] (8/ 135) 6663 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} [البقرة: 225] قال: قالت: " أنزلت في قوله: لا والله، بلى والله "