صوموا لرؤيتِه وأفطِروا لرؤيتِه فإنْ غُمَّ عليكم فاقْدُروا ثلاثينَ
أخرجه البخاري (1909) بنحوه، ومسلم (1081) باختلاف يسير
جعل اللهُ الأهلَّةَ مواقيتَ للناسِ ، فصوموا لرؤيتِه ، وأَفطِروا لرؤيتِه ، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين يومًا الراوي : عبدالله بن عمر وطلق بن علي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3093 خلاصة حكم المحدث : صحيح جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ رُؤيةَ الهلالِ إيذانًا ببِدايةِ كلِّ شَهرٍ، وميقاتًا للنَّاسِ؛ حيث تترتَّبُ على تلك الرُّؤيةِ نُسُكٌ ومَشاعِرُ وفَرائضُ جَليلةٌ.
وفي هذا الحديثِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "جعَل اللهُ الأهِلَّةَ مواقيتَ للنَّاسِ"، أي: علاماتٍ لبداياتِ الأوقاتِ ونهاياتِها، وبها يُحسَبُ العامُ الهِجريُّ للمسلِمينَ، "فصوموا لرُؤيتِه" أي: ابْدَؤوا واشْرَعوا في صومِ رَمضانَ عندَ رُؤيةِ هِلالِ شهرِ رَمضانَ، "وأَفطِروا لرُؤيتِه" أي: وَيَنتهي الصَّومُ عندَ رُؤيةِ هِلالِ شوَّالٍ، "فإنْ غُمَّ عليكم" أي: منَعَت رؤيتَه غَيْمٌ وسُحبٌ، فلَم يُستَطَعْ معها تَحديدُ مَبدَأِ الشَّهرِ، "فعُدوا ثلاثينَ يومًا"، أي: فأَكمِلوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثينَ يومًا؛ إذِ الأصلُ بقاءُ الشهرِ، وهذا يُتَّبعُ أيضا في كُلِّ شُهورِ السَّنَةِ، وإنَّما خُصَّ رَمضانُ بالذِّكرِ لِمَا يختَصُّ به مِن فريضةِ الصَّومِ .
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (8/ 226) :
[[3442]] أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد
المقرىء قال: حدثنا أبي، عن ورقاء، عن شعبة، عن محمد بن زياد
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم، فاقدروا ثلاثين"
[صحيح البخاري] (3/ 27) :
1909 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين.
صحيح مسلم (2/ 762 ت عبد الباقي) :
19 - (1081) وحدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن محمد بن زياد.
قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته.
فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين".