نهَى أن يسمَّى الرَّجلُ حَربًا، أو وليدًا، أو مُرَّةً، أو الحكَمُ، أو أبا الحكَمِ، أو أفلَحَ، أو نَجيحًا، أو يَسارًا

الدلالات الموضوعية:# أسماء - الأسماء المنهي عنها والمكروهة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# أسماء - الأمر بتحسين الأسماء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - محبته للاسم الحسن# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: موضوع، الصنعاني، الألباني
الحكم:موضوع، قد سلف من طرق أخرى فكأن المصنف حسنه لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع)) (2/ 413)، واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 73) (9992)، بلفظ مقارب.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[موضح أوهام الجمع والتفريق] (2/ 413) :

أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد ابن الحكم المؤدب حدثنا أحمد بن علي الأبار حدثنا معلل بن نفيل حدثنا ابن محصن عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ‌يسمى ‌الرجل ‌حربا ‌أو ‌مرة أو وليدا أو حكما أو أبا الحكم أو أفلح أو نجيحا أو يسارا قال وأحب الأسماء إلى الله بالتعبد له وأصدق الأسماء همام وحارث

[المعجم الكبير للطبراني] (10/ 73) :

9992 - حدثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا ‌معلل ‌بن ‌نفيل الحراني، ثنا محمد بن محصن، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمى الرجل: حارث، أو وليد، أو حكم، أو أبو الحكم، أو أفلح، أو نجيح، أو يسار، وقال: إن ‌أحب ‌الأسماء إلى الله عز وجل ما تعبد به

أحاديث ذات صلة