ما مِن مسلمٍ يُشاكُ شوكةً فما فوقها إلَّا رفَعه اللهُ بها درجةً وحطَّ بها عنه خطيئةً
أخرجه البخاري (5640) مختصراً بنحوه، ومسلم (2572) باختلاف يسير
لا يصيبُ المؤمنَ شوكةٌ فما فوقَها إلَّا رفعه اللهُ بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 965 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (965) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5640) مختصراً بنحوه، ومسلم (2572) باختلاف يسير مِن فَضْلِ اللهِ ورَحمَتِه على عِبادِه المؤمِنين أنَّه يُكفِّرُ عنهم مِن خَطاياهم بما يُصابون به مِن بلاءٍ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا يصيبُ المؤمِنَ شوكَةٌ"، أي: لا يُصيبُه مِن البلاءِ ولو بقَدْرِ شوكةٍ وما يكونُ منها ألَمٌ ووجَعٌ في جسَدِه "فما فوْقَها"، أي: أو كان سبَبُ وجَعِه وألَمِه ما هو أعظَمُ مِن الشَّوكةِ، "إلَّا رفَعه اللهُ بها درَجةً"، أي: أعطاه اللهُ منزِلةً رفيعَةً عالِيةً في الجنَّةِ، أو زاده بها حسَنةً، "وحَطَّ بها خَطيئةً"، أي: غفَر ومَحا عنه سيِّئةً؛ بسببِ ما أحدَثَت له مِن ألَمٍ، وذلك كلُّه لا يكونُ لأحدٍ إلَّا للمؤمنِ؛ وذلك لأنَّه جعَل حياتَه وأحوالَه كلَّها مَصحوبةً بالنِّيَّةِ الصَّالحةِ لوجْهِ اللهِ، وهذا التَّكفيرُ للذُّنوبِ والحَطُّ مِن الخطايا يكونُ في الصَّغائرِ، أمَّا الكَبائرُ فإنَّها تحتاجُ إلى تَوبةٍ صَحيحةٍ بشُروطِها المعروفةِ.
[صحيح البخاري] (7/ 114) 5640- حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها)).
[صحيح مسلم] (4/ 1991 ) ((46- (2572) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم.
جميعا عن جرير.
قال زهير: حدثنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال
دخل شباب من قريش على عائشة ، وهي بمنى.
وهم يضحكون.
فقالت: ما يضحككم؟ قالوا: فلان خر على طنب فسطاط، فكادت عنقه أو عينه أن تذهب.
فقالت: لا تضحكوا.
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها، إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه خطيئة)).