سجَدْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: 1] و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]

الدلالات الموضوعية:# سجود القرآن - سجدة سورة العلق# سجود القرآن - سجدة سورة الانشقاق# سجود القرآن - سجود السامع مع القارئ# سجود القرآن - سنة سجود القرآن# صلاة - سجود التلاوة في الصلاة وغيرها وما يقال فيه
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (578). وسجوده صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} أخرجه البخاري (1074)أخرجه مسلم (578). وسجوده صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} أخرجه البخاري (1074)

الشرح والتوضيح

عن أبي هريرةَ قالَ سجدنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1407 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1407) واللفظ له، وأخرجه مسلم (578) باختلاف يسير.

وسجوده صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} أخرجه البخاري (1074) ثَمَّةَ آياتٌ في القرآنِ الكريمِ يُشرَعُ سُجودُ التِّلاوةِ عندَ تِلاوتِها، وقد حَدَّدَتِ السُّنَّةُ الشَّريفةُ مَواضِعَ آياتِ السُّجودِ مِن القرآنِ الكريمِ.

وفي هذا الحديثِ بيانُ مَوْضِعَينِ مِنها؛ حيثُ يَقولُ أبو هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه: "سجَدْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: 1] ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] "، أي: سجَدْنا سُجودَ التِّلاوةِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في سور الانشِقاقِ، وذلك عِندَ قولِه تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ} [الانشقاق: 21] ، وفي سورةِ العلَقِ، وذلك في آخِرِها عندَ قولِه تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] ، وفي صَحيحِ مُسلِمٍ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "إذا قرأ ابنُ آدَمَ السَّجدةَ فسجَدَ، اعتزلَ الشيطانُ يَبكي، يقول: يا وَيْلَهْ! أُمِر ابنُ آدَمَ بالسجود فسَجَدَ؛ فله الجَنَّة، وأُمرتُ بالسجود فعصيتُ؛ فلي النَّار"، وعن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضي الله عنهما، قال: "ربَّما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ القُرآنَ، فيمرُّ بالسَّجدةِ فيَسجُدُ بنا، حتى ازدحَمْنا عنده، حتى ما يجِدُ أحدُنا مكانًا ليسجُدَ فيه، في غيرِ صلاةٍ"، ويُقال في سُجود التلاوة ما يُشرَع قولُه في سُجودِ الصَّلاةِ من التَّسبيحِ والدُّعاء..

الأصول والأحكام

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (6/ 473) :

2767 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة ، قال: ‌سجدنا ‌مع ‌النبي صلى الله عليه وسلم في {إذا السماء انشقت} ، و {اقرأ باسم ربك الذي خلق}

صحيح مسلم (1/ 406 ت عبد الباقي) :

108 - (‌578) وحدثنا أبو بكر بن أبي شبة وعمرو الناقد.

قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة ؛ قال:سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في: إذا السماء انشقت.

واقرأ باسم ربك.

[صحيح البخاري] (2/ 41) :

‌1074 - حدثنا مسلم ومعاذ بن فضالة قالا: أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة قال: رأيت أبا هريرة رضي الله عنه قرأ: {إذا السماء انشقت}.

فسجد بها.

فقلت: يا أبا هريرة، ألم أرك تسجد؟ قال: لو لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لم أسجد.

أحاديث ذات صلة