كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها وكان إذا شغَله عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجَعٌ صلَّى مِن النَّهارِ ثِنتَيْ عشْرةَ ركعةً

الدلالات الموضوعية:# صلاة - قضاء الفوائت# تراويح وتهجد وقيام ليل - من نام عن حزبه# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرطهما، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (1170) واللفظ له، والنسائي (1601) مطولا.أخرجه ابن حبان (2552)، وابن خزيمة (1170) واللفظ لهما، والنسائي (1601) مطولا.

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ، وَكانَ إذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ، أَوْ مَرِضَ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً.

قالَتْ: وَما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَامَ لَيْلَةً حتَّى الصَّبَاحِ، وَما صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا إلَّا رَمَضَانَ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 746 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كانت أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها مُراقِبةً لأحوالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليْلَه ونَهارَه، مُشاهِدةً وسائلةً، فأحاطَتْ بهَدْيِه وسُنَّتِه وعلَّمَتْه لمَن بعْدَها ولمَن سَألها عن أحوالِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ «إذا عَمِلَ عَملًا أثبَتَه»، أي: أتقَنَه وأَحْكمَ عَملَه فيه وداوَمَ عليه، «وَكانَ إذا نامَ مِنَ اللَّيلِ أو مَرِضَ» وكان هناك سَببٌ مَنَعَه مِن قيامِ ليْلِه، «صلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَيْ عَشرةَ رَكعةً»، أي: يَقضي صَلاةَ اللَّيلِ بِالنَّهارِ، بدَلًا ممَّا فاته مِن قيامِ اللَّيلِ، وهذا بيانٌ لمُداوَمتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومُواظَبتِه عليها، ولم تَذكُرِ الوترَ؛ لأنَّه لم يَقْضِه، والظَّاهرُ أنَّه لم يَفُتْه، فلعَلَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا طَرَأ عليه ما يُفوِّتُ صَلاةَ اللَّيلِ بادَرَ بالوترِ، فأوتَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وأخَّر غيْرَه، فقَضاهُ بالنَّهارِ.

ثمَّ أخبَرَت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّه لَم يَكنْ هَديُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فِي صَلاتِه بِاللَّيلِ أنْ يُحيِيَ اللَّيلَ كُلَّه، بَل يَنامُ بَعضَهُ ويُقيمُ بَعضَه، وأنَّه لَم يَصُمْ شَهرًا كامِلًا غَيرَ شَهرِ رَمضانَ؛ وذلك لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ، والتَّنبيهُ عليه مِن بابِ النَّفْيِ لغَيرِه؛ وهو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان لا يَصومُ شَهْرًا كاملًا تَطوُّعًا، بلْ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ مِن شُهورِ السَّنةِ أيَّامًا منه، ولمْ يَستكمِلْ صِيامَ شَهرٍ غَيرِ رمضانَ؛ لِئلَّا يُظَنَّ وُجوبُه، وهذا كلُّه لبَيانِ تَيسيرِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وأخْذِه بقدْرِ طاقتِه واستطاعتِه في العبادةِ تَعليمًا لأُمَّتِه.

وفي الحَديثِ: قَضاءُ قيامِ اللَّيلِ بالنَّهارِ.

وفيه: جَعلُ صَلاةِ النَّهارِ شَفعًا.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - مخرجا (6/ 293) 2552 - أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو مرض، أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة

صحيح ابن خزيمة (2/ 194) :

1170 - ثنا بندار، أخبرنا يحيى بن سعيد، ح وثنا بندار، أيضا ثنا ابن أبي عدي كلاهما عن سعيد، ح وثنا بندار، أيضا نا معاذ بن هشام، حدثني أبي كلاهما، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان ‌إذا ‌شغله ‌عن ‌قيام ‌الليل ‌نوم ‌أو ‌مرض أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة .

هذا حديث يحيى بن سعيد

سنن النسائي (3/ 199) :

1601 - أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن سعد بن هشام أنه لقي ابن عباس، فسأله عن الوتر؟ فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: عائشة ائتها فسلها، ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك.

فأتيت على حكيم بن أفلح، فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيها إلا مضيا، فأقسمت عليه، فجاء معي فدخل عليها، فقالت لحكيم: من هذا معك؟ قلت: سعد بن هشام، قالت: من هشام؟ قلت: ابن عامر، فترحمت عليه وقالت: نعم المرء كان عامرا، قال: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أليس تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن.

فهممت أن أقوم فبدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم المؤمنين أنبئيني عن

قيام نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أليس تقرأ هذه السورة: يا أيها المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله عز وجل خاتمتها اثني عشر شهرا، ثم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد أن كان فريضة.

فهممت أن أقوم، فبدا لي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن، إلا عند الثامنة يجلس، فيذكر الله عز وجل ويدعو، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، ثم يصلي ركعة فتلك إحدى عشرة ركعة.

يا بني فلما

أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم، فتلك تسع ركعات يا بني، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يدوم عليها، وكان ‌إذا ‌شغله ‌عن ‌قيام ‌الليل ‌نوم ‌أو ‌مرض أو وجع، صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة كاملة حتى الصباح، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان، فأتيت ابن عباس ، فحدثته بحديثها فقال: صدقت، أما إني لو كنت أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني مشافهة.

قال أبو عبد الرحمن : كذا وقع في كتابي، ولا أدري ممن الخطأ في موضع وتره عليه السلام.

---

صحيح ابن حبان - مخرجا (6/ 293) 2552 - أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو مرض، أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة

صحيح ابن خزيمة (2/ 194) :

1170 - ثنا بندار، أخبرنا يحيى بن سعيد، ح وثنا بندار، أيضا ثنا ابن أبي عدي كلاهما عن سعيد، ح وثنا بندار، أيضا نا معاذ بن هشام، حدثني أبي كلاهما، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان ‌إذا ‌شغله ‌عن ‌قيام ‌الليل ‌نوم ‌أو ‌مرض أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة .

هذا حديث يحيى بن سعيد

سنن النسائي (3/ 199) :

1601 - أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن سعد بن هشام أنه لقي ابن عباس، فسأله عن الوتر؟ فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: عائشة ائتها فسلها، ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك.

فأتيت على حكيم بن أفلح، فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيها إلا مضيا، فأقسمت عليه، فجاء معي فدخل عليها، فقالت لحكيم: من هذا معك؟ قلت: سعد بن هشام، قالت: من هشام؟ قلت: ابن عامر، فترحمت عليه وقالت: نعم المرء كان عامرا، قال: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أليس تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن.

فهممت أن أقوم فبدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم المؤمنين أنبئيني عن

قيام نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أليس تقرأ هذه السورة: يا أيها المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله عز وجل خاتمتها اثني عشر شهرا، ثم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد أن كان فريضة.

فهممت أن أقوم، فبدا لي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن، إلا عند الثامنة يجلس، فيذكر الله عز وجل ويدعو، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، ثم يصلي ركعة فتلك إحدى عشرة ركعة.

يا بني فلما

أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم، فتلك تسع ركعات يا بني، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يدوم عليها، وكان ‌إذا ‌شغله ‌عن ‌قيام ‌الليل ‌نوم ‌أو ‌مرض أو وجع، صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة كاملة حتى الصباح، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان، فأتيت ابن عباس ، فحدثته بحديثها فقال: صدقت، أما إني لو كنت أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني مشافهة.

قال أبو عبد الرحمن : كذا وقع في كتابي، ولا أدري ممن الخطأ في موضع وتره عليه السلام.

أحاديث ذات صلة