ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستفتحُ به إذا قام مِن اللَّيلِ ؟ قالت: لقد سأَلْتَني عن شيءٍ ما سأَلني أحدٌ قبْلَك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستفتحُ إذا قام مِن اللَّيلِ يُصلِّي يبدَأُ فيُكبِّرُ عشْرًا ثمَّ يُسبِّحُ عشْرًا ويحمَدُ عشْرًا ويُهلِّلُ عشْرًا ويستغفِرُ عشْرًا وقال ( اللَّهمَّ اغفِرْ لي واهدِني وارزُقْني ) عشْرًا ويعوذُ باللهِ مِن ضيقِ يومِ القيامةِ عشْرًا

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - افتتاح الصلاة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:أخرجه في صحيحه، إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (2602) بلفظه، وأبو داود (766)، والنسائي (1617)، وابن ماجه (1356) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (766)، والنسائي (1617)، وابن ماجه (1356) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن عاصم بن حميد قال: سألتُ عائشةَ ماذا كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتحُ بِهِ قيامَ اللَّيلِ قالت لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنْهُ أحدٌ قبلَكَ كانَ يُكبِّرُ عشرًا ويحمدُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويستغفرُ عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوَّذُ من ضيقِ المقامِ يومَ القيامةِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1123 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجة (1356) واللفظ له، وأبو داود (766)، والنسائي (5535) بنحوه.

صَلاةُ اللَّيلِ شرَفُ المُؤمنِ؛ ولذلك كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحافِظُ على قِيامِه، ويحُثُّ النَّاسَ على ذلك، وكان له مِن الأدعيةِ والأذكارِ الَّتي تشتمِلُ عليها تلك الصَّلاةُ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ التَّابعيُّ عاصمُ بنُ حُمَيدٍ: "سأَلْتُ عائشةَ: ماذا كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتتِحُ به قِيامَ اللَّيلِ؟"، أي: الدُّعاءُ والذِّكرُ الَّذي كان يَفتتِحُ به صَلاتَه في اللَّيلِ، فقالت له عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "لقد سألْتَني عن شَيءٍ ما سأَلَني عنه أحدٌ قبْلَك"، أي: لم يَسبِقْك أحدٌ إلى سُؤالِه، "كان يُكبِّرُ عَشْرًا"، أي: يقولُ: اللهُ أكبرُ، عشْرَ مرَّاتٍ، "ويحمَدُ عشْرًا"، أي: يقولُ: الحمدُ للهِ، عشْرَ مرَّاتٍ، "ويُسبِّحُ عشْرًا"، أي: يقولُ: سُبحانَ اللهِ، عشْرَ مرَّاتٍ، "ويستغفِرُ عشْرًا"، أي: يقولُ: استِغفِرُ اللهُ، عشْرَ مرَّاتٍ، "ويقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي واهْدِني، وارْزُقني وعافِني، ويتعوَّذُ مِن ضِيقِ المَقامِ يومَ القيامةِ"، أي: الأهوالِ الَّتي تحدُثُ فيه، وهذا الدُّعاءُ هو دُعاءُ الاستفتاحِ، ويَحْتَمِلُ أنَّه كان يقولُه مع تَكبيرةِ التَّحريمِ أو بعدَها، وعندَ مُسلِمٍ عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قالت: كان إذا قام مِن اللَّيلِ افتتَحَ صَلاتَه: "اللَّهُمَّ رَبَّ جِبرائيلَ ومِيكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تحكُمُ بينَ عِبادِك فيما كانوا فيه يَختلِفونَ، اهْدِني لِمَا اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِكَ، إنَّك تَهْدي مَن تشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيمٍ"، وورَدَ غيرُ ذلك، وهذا مِن التَّنويعِ في الدُّعاءِ؛ فمَرَّةً دَعا بالدُّعاءِ الأوَّلِ، ومَرَّةً أُخرى بالدُّعاءِ الثاني .

وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتتِحُ الصَّلاةَ برَكعتَينِ خَفيفتَينِ؛ لينشَطَ لِمَا بعدَهما مِن الرَّكعاتِ، أي: يبدَأُ الصَّلاةَ برَكعتَينِ خَفيفتَينِ، كما في صَحيحِ مُسلِمٍ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ دُعاءِ الاستِتفاحِ في أوَّلِ الصَّلاةِ والدُّعاءِ بما ليس مِن القُرآنِ.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (6/ 337) 2602 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد، أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح به إذا قام من الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح إذا قام من الليل يصلي: يبدأ فيكبر عشرا، ثم يسبح عشرا، ويحمد عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، وقال: اللهم اغفر لي، واهدني، وارزقني عشرا، ويعوذ بالله من ضيق يوم القيامة عشرا

سنن أبي داود (1/ 203) 766 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني معاوية بن صالح، أخبرني أزهر بن سعيد الحرازي، عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة : بأي شيء كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام الليل فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك كان إذا قام كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبح عشرا، وهلل عشرا، واستغفر عشرا، وقال: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة، قال أبو داود: ورواه خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة نحوه

سنن النسائي (3/ 208) 1617 - أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، قال: حدثنا الأزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة : بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: اللهم اغفر لي واهدني، وارزقني وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة

[سنن ابن ماجه] (1/ 431) 1356 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح قال: حدثني أزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة : ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة

أحاديث ذات صلة