كنَّا إذا فقَدْنا الإنسانَ في صلاةِ الصُّبحِ والعِشاءِ أسَأْنا به الظَّنَّ
أخرجه ابن خزيمة (1485)، والطبراني (12/271) (13085)، والحاكم (764) باختلاف يسير
عن ابنِ عمرَ قال: كنَّا إذا فقدنا الإنسان في صلاةِ الصُّبحِ والعشاءِ ؛ أسأنا به الظَّنَّ الراوي : - المحدث : الألباني المصدر : صحيح الموارد الصفحة أو الرقم: 364 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1485)، وابن حبان (2099) واللفظ له، والطبراني (12/271) (13085) الصَّلاةُ هي رُكنُ الإسلامِ الأعظمُ بعدَ الشَّهادتَينِ، ولها فَضْلٌ عظيمٌ، والمُحافظةُ عليها شِعارُ كلِّ مُسلِمٍ مُؤمنٍ، لا سيَّما صَلاةُ الصُّبحِ والعِشاءِ؛ لأنَّهما مِن أثقلِ الصَّلاةِ على المنافقِينَ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "كنَّا إذا فقَدْنا الإنسانَ"، أي: غاب عنهم ولم يَظهَرْ، "في صَلاةِ الصُّبحِ والعِشاءِ، أسأْنا به الظَّنَّ"، أي: ساء ظَنُّنا في إسلامِه؛ لأنَّهم كانوا في أوَّلِ الإسلامِ يَخافون مِن المنافقينَ، وكان نِفاقُهم يَظهَرُ في عدَمِ حُضور صلاتيِ العشاءِ والفجْرِ؛ لأنَّهما صلاتانِ ثَقيلتانِ على المنافقينَ، وإنَّما خَصَّ العِشاءَ والصُّبحَ بالذِّكْرِ؛ لأنَّها وَقتُ الرَّاحةِ ومحَلُّ الاستراحةِ والكسَلِ، ولا يقومُ لهما إلَّا مَن استقرَّ الإيمانُ في قلْبِه.
وفي الحديثِ: أنَّ مُلازمةَ صلاةِ الجماعةِ، وخاصَّةً العِشاءَ والفجرَ مِن علاماتِ الإيمانِ.
وفيه: الأخْذُ بالظاهِرِ والحُكمُ به على الإنسانِ .
[صحيح ابن خزيمة] (2/ 370) :
1485 - نا محمد بن الوليد، نا عبد الوهاب يعني الثقفي قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت نافعا يحدث، أن عبد الله بن عمر ، كان يقول: كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن
المعجم الكبير (12/ 271) 13085- حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عمر ، قال : كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن.
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 330) :
764 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا وهيب بن خالد، ثنا يحيى بن سعيد، وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن سعيد، وأخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن النضر الجارودي، ثنا بكر بن خلف، ثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: سمعت نافعا، يحدث، أن عبد الله بن عمر ، كان، يقول: كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه