أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع أهلَ بيتِه فقال : ( إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُلِ : اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا )
أخرجه ابن حبان (864) بلفظه، والطبراني (5290) باختلاف يسير.أخرجه الطبراني (5290) باختلاف يسير.
إذا أصاب أحدَكم غمٌّ أو كَربٌ فليقُلِ : اللهُ ، اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 2755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (864) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على التَّقوى، وحُسنِ التَّوجُّهِ واللُّجوءِ إلى اللهِ في كلِّ الأحوالِ، وكان يُعلِّمُهم ما يَنفَعُهم مِن الأدعيةِ والأذكارِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أصاب أحدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ"، أي: أصابَه الحُزْنُ وضِيقُ النَّفْسِ؛ لمُصِيبةٍ ألمَّت به، "فلْيَقُلْ: اللهُ، اللهُ" وكرَّر لَفظَ الجلالةِ؛ استِلذاذًا بذِكْرِه، واستحضارًا لِعَظَمتِه، وتأكيدًا للتَّوحيدِ؛ فإنَّه الاسمُ الجامعُ لجميعِ الصِّفاتِ الجَلاليَّةِ والجَماليَّةِ والكَماليَّةِ، "ربِّي"، أي: هو ربِّي المُحسِنُ إلَيَّ بإيجادِي مِن العدَمِ، وتَوفيقي لِتَوحيدِه وذِكْرِه، والمربِّي لي بجَلائلِ نِعَمِه، والمالِكُ الحقيقيُّ لِشأْني كلِّه، ثم أفصَحَ بالتَّوحيدِ فقال: "لا أُشرِكُ به شيئًا"، أي: ليس معه أحدٌ يُشارِكُه في كَمالِه وجَلالِه، وجَمالِه وعُبوديَّتِه، وما يجِبُ له وما يَستحيلُ عليه، والمرادُ أنَّ قولَ ذلك يُفرِّجُ الهمَّ والغَمَّ، والضَّنكَ والضِّيقَ إنْ صدَقَت النِّيَّةُ.
وفي الحديثِ: تَربيةٌ نَبويَّةٌ، وإرشادٌ إلى التَّوجُّهِ إلى اللهِ بالدُّعاءِ في النَّوائبِ والمُلِمَّاتِ.
وفيه: بَيانُ الأثرِ النافعِ لذِكْرِ اللهِ .
صحيح ابن حبان - مخرجا (3/ 146) 864 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، حدثنا عتاب بن حرب أبو بشر، قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع أهل بيته، فقال: إذا أصاب أحدكم غم أو كرب، فليقل: الله الله ربي، لا أشرك به شيئا.
المعجم الأوسط (5/ 271) 5290 - حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري قال: نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند قال: نا عتاب بن حرب، عن أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من بني هاشم: هل معكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا أو مولانا، فقال: إذا أصاب أحدكم هم أو لأواء فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئا
لم يرو هذا الحديث عن أبي عامر الخزاز إلا عتاب بن حرب، تفرد به: إبراهيم بن محمد بن عرعرة "