رُبَّ عابِدٍ جاهِلٌ، ورُبَّ عالِمٍ فاجِرٌ، فاحْذَرُوا الجُهَّالَ من العُبَّادِ، والفُجَّارَ من العلماءِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في الحذر# علم - فضل العلم# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# علم - آفات العلم# علم - فضل الفقه على العبادة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: موضوع، الألباني
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/14)، والديلمي في ((الفردوس)) (3249)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (10/171)

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (2/ 14) أخبرنا موسى ثنا صهيب بن محمد ثنا بشر بن إبراهيم حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم رب عابد جاهل ورب عالم فاجر فاحذروا الجهال من العباد والفجار من العلماء فإن أولئك فتنة الفتناء قال الشيخ وهذا أيضا غير محفوظ عن ثور

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (10/ 171) :

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا إسماعيل بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا موسى بن عيسى الخدري حدثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب حدثنا بشر بن إبراهيم حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رب عابد جاهل ورب عالم فاجر فاحذروا الجهال من العباد والفجار من العلماء فإن ذلك ‌فتنة ‌الفتناء قال ابن عدي غير محفوظ عن ثور في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال

أحاديث ذات صلة