كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتنفَّسُ في الإناءِ ثلاثةَ أنفاسٍ يُسمِّي عندَ كلِّ نَفَسٍ ويشكُرُ في آخِرِهنَّ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - التنفس في الإناء# أشربة - الشرب بنفسين وثلاثة# أطعمة - التسمية على الطعام# أدعية وأذكار - حمد الله بعد الأكل والشرب
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن أبي وائل إلا المعلى بن عرفان تفرد به موسى بن أعين

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/213)، والشاشي في ((المسند)) (596)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (739) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان يشربُ في ثلاثةِ أنفاسٍ ، إذا أدْنى الإناءَ إلى فيهِ سمّى اللهَ تعالى ، وإذا أخرّهُ حمدَ الله تعالى ، يفعلُ ذلكَ ثلاثَ مراتٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 1277 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (24)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (840) باختلاف يسير كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسنَ الناس تعليمًا وتربيةً، وقدْ علَّمَ أُمَّتَه آدابَ الطَّعامِ والشَّرابِ.

وفي هذا الحديثِ يخبِرُ أبو هُرَيْرَةَ رضِي اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَشرَبُ في ثلاثةِ أنفاسٍ"، أي: يَشربُ حاجَتَهُ من الماءِ على ثلاثِ مرَّاتٍ، يقطعُ شرابَهُ كلَّ مرَّةٍ ويتنفَّسُ بينهما، "إذا أدْنى الإناءَ إلى فيهِ" أي: فَمِه "سَمَّى اللهَ تعالى"، أي: كلَّما قرَّب الإناءَ من فمِهِ يقولُ: بسم الله، "وإذا أخَّره حَمِدَ اللهَ تعالى"، أي: وإذا أنْزَلَ الإناءَ عن فمِهِ يقول: الحمدُ للهِ، "يَفْعَلُ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ" وهُوَ أعظمُ للرِّيِّ والشِّبَعِ من الماءِ معَ دَفعِ ضَررٍ بَرْدِ المَعِدَةِ وضعْفِ الأَعصابِ عندَ الشُّربِ دَفْعةً واحدةً ماءً كثيرًا، وهذا مع ما فيهِ من آدابِ الشُّربِ؛ لِئَلَّا يستقذرَ أحدٌ الإناءَ، فَتمتنِعَ نفْسُه عَنِ الشُّربِ من هذا الإناءِ، وحتَّى لا يَتغيَّرَ الإناءُ بِكثرةِ التَّنفُّسِ فيه( ).

أحاديث ذات صلة