سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الكَسْبِ أطيَبُ قال عمَلُ الرَّجُلِ بيدِه وكلُّ بيعٍ مبرورٍ
أخرجه أحمد (17265)، وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (309) واللفظ لهما جميعا.
عملُ الرَّجلِ بيدِهِ ، وكلُّ بَيعٍ مَبرورٍ .
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1690 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (13/215) (13939)، والإسماعيلي في ((معجم أسامي شيوخه)) (274) إعفافُ الرَّجُلِ لنَفْسِه بالكَسْبِ الطَّيِّبِ عليه أجرٌ عظيمٌ.
وفي هذا الحديثِ يقول النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندما سُئِلَ عن أطيَبِ الكَسبِ، والمرادُ بأطيبِه: أفضَلُه ثوابًا وأكثَرُه بَرَكَةً، والمُرادُ بالكَسبِ: ما يتحصَّلُ عليه الإنسانُ مِن مالٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "عَمَلُ الرَّجُلِ بيَدِه"، أي: إنَّ كَسْبَ المرْءِ مِن عَمَلِه بيَدِه كصَنعةٍ أو مِهنَةٍ ونحوِها، مِن أفضَلِ المالِ الذي قد يَكسِبُه الإنسانُ وأطيَبِه، ويُدخِلُه على نَفْسِه وأهلِه، "وكُلُّ بيعٍ مبرورٍ" وهو البيعُ الحلالُ الخالي مِن المُحرَّماتِ؛ فليس فيه شُبهةٌ فيه ولا غِشٌّ ولا خِداعٌ، وهذا أيضًا مِن أفضَلِ أنواعِ المكاسِبِ، والمُرادُ به: هو الذي يَنشَأُ منه رِبحٌ كالتِّجارةِ ونحوِها.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الأكْلِ مِن عَمَلِ يَدِه، والاكتسابِ بالمُباحاتِ.
وفيه: دَلالةٌ على فَضيلةِ التِّجارةِ، وأنَّها مُساوِيةٌ لِمَا كسَبَه بيدِه وعَملِه .
المعجم الأوسط للطبراني (8/ 47) :
7918 - حدثنا محمود بن علي، نا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، نا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، ثنا المسعودي، عن وائل بن داود، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور
لم يرو هذا الحديث عن وائل بن داود إلا المسعودي "
[مسند أحمد] (28/ 502 ط الرسالة) :
17265 - حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن وائل أبي بكر، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج ، قال: قيل: يا رسول الله، أي الكسب أطيب؟ قال: " عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور ".
إصلاح المال (ص94) :
309 - حدثني محمد بن عبد الرحيم ، أخبرنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر ، حدثنا المسعودي ، عن وائل بن داود ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج ، قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده ، وكل بيع مبرور