إنَّه سيكونُ بعدي أئمَّةٌ يُصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ وقتِها فإذا فعَلوا ذلكَ فصلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها واجعَلوا صلاتَكم معه نافلةً
أخرجه أبو يعلى (4323) واللفظ له، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (1026)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (425) بنحوه.
ستكونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يؤخرونَ الصلاةَ عن مَوَاقِيتِها ، صلُّوا لِوَقْتِها ، فإذا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلاةَ فَصلُّوا الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3619 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (13/617) (14538)، وفي ((المعجم الأوسط)) (958) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي أصحابَه، ويُعلِّمُهم مِن أُمورِ دِينِهم ما يَفوزونَ به في الآخِرَةِ، وكذلِك يَنصَحُهم في أُمورِ الدُّنيا بما يَضمَنُ لهم السَّلامةَ والنَّجاةَ في الحياةِ الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ستكونُ بعدي أئِمَّةٌ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها"، والمُرادُ بتَأخيرِها عن وَقتِها المُختارِ في أوَّلِه لا عن كُلِّ وَقتِها حتى يأتيَ وَقتُ التي بعدَها؛ فإنَّه صَنيعُ الأُمَراءِ، ولم يُؤخِّرْها أحَدٌ عن كُلِّ وَقتِها، وقد وَقَعَ ذلك في زَمَنِ بَني أُمَيَّةَ، وهذا من أعلامِ صِدْقِ النُّبوَّةِ.
ثم بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماذا يَفعَلُ منَ أدرَكوا ذلك، فقال: "صَلُّوا لوَقتِها"، أي: أدُّوا الصَّلواتِ الخَمسَ في وَقتِها المُختارِ في أوَّلِه، "فإذا حَضَرتُم معهم الصَّلاةَ، فصَلُّوا"، والمعنى: صَلُّوا في أوَّلِ الوَقتِ، فإنْ صادَفتُموهم بعدَ ذلك، وقد صَلَّوْا أجزَأَتْكم صَلاتُكم، وإنْ أدرَكتم الصَّلاةَ معهم فصَلُّوا معهم، وتكونُ هذه الثانيةُ لكم نافِلَةً.
وهذا توجيهٌ نَبويٌّ للمُسلِمينَ في مِثلِ هذه الأزمانِ أنْ يُصلُّوا الصَّلاةَ في أوَّلِ وَقتِها مع أنفُسِهم أو في بُيوتِهم، ثمَّ يُصلُّوا مع الأُمَراءِ في الوَقتِ المُتأخِّرِ الَّذي يُصلُّون فيه الجماعةَ أو يَأمُرون بالصَّلاةِ فيه؛ حتَّى لا تُشَقَّ عَصا المُسلِمينَ بإظهارِ مُخالَفةِ الأمراءِ وعدَمِ الصَّلاةِ معَهم؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بطاعتِهم ما أقاموا الصَّلاةَ، كما في أحاديثَ أخرى مَشهورةٍ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَرْكِ الاقتِداءِ بالأُمَراءِ إذا أخَّروا الصَّلاةَ عن أوَّلِ وَقتِها.
وفيه: ضَرورةُ طاعَةِ الأُمَراءِ في غَيرِ معصيَةٍ؛ لِئَلَّا تَتفرَّقَ الكَلِمةُ وتَقَعَ الفِتنَةُ( ).
المعجم الأوسط (8/ 351) 8845 - حدثنا مقدام، ثنا خالد بن نزار، ثنا عمر بن حفص بن ذكوان، عن داود بن بكر، عن زياد بن أبي زياد، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه سيكون بعدي أئمة يصلون الصلاة لغير وقتها، فإذا فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معه نافلة
لم يرو هذا الحديث عن زياد بن أبي زياد إلا داود بن بكر، تفرد به: عمر بن حفص بن ذكوان "
مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 293) 4323 - حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن عمر بن ذكوان، عن داود بن بكر، عن زياد بن أبي زياد، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنه سيكون بعدي أئمة فسقة، يصلون الصلاة لغير وقتها، فإذا فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا الصلاة معهم نافلة
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (2/ 950) 1026 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة يعني ابن عمار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا سعيد بن جمهان، قال: حدثني أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون أئمة يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة فإذا أنت قد أديت الفريضة كانت صلاتك معهم سبحة
1027 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حذيفة، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبى، كثير، عن سعيد بن جمهان، عن أنس، رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 388) 425 - حدثنا أبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، ثنا سعيد بن محمد الجرمي، ثنا أبو عبيدة الحداد، ثنا هارون الأعور وكان صدوقا حافظا، قال: ثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أئمة، أو أمراء يميتون الصلاة، فإذا فعلوا ذلك فصلوها لوقتها، ثم صلوا معهم واجعلوها نافلة