أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُواقِعُ فيُصبِحُ جُنُبًا فيغتسِلُ ويصومُ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جواز النوم على جنابة# صيام - من طلع عليه الفجر وهو جنب# طهارة - أحكام الجنب وآدابه# غسل - غسل الجنابة# صيام - ما يفسد الصوم وما لا يفسده
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن وهو أبو طوالة عن أبي سلمة إلا عمرو ورواه مالك بن أنس عن أبي طوالة عن أبي يونس مولى عائشة عن عائشة

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1930)، ومسلم (1109)، وأحمد (24104) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

دخلتُ على أمِّ سلَمةَ ، فحدَّثَتني ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصبحُ جنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ ، ثمَّ يَصومُ وحدَّثَته أنَّها قرَّبَت إلى النَّبيِّ جَنبًا مَشويًّا فأَكَلَ منهُ ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ الراوي : أم سلمة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 183 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان التَّابعونَ يحرِصونَ على معرفةِ أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعبادتَه، وكانَتْ أزواجُه رَضِي اللهُ عَنهنَّ خيرَ مَن نقَل للتَّابعينَ عبادتَه وأحوالَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عطَاءُ بنُ يَسارٍ- أحدُ أئمَّةِ التَّابِعين وفُقهائِهم-: "دخَلْتُ على أمِّ سلَمةَ" زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "فحدَّثَتْني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصُومُ"، أي: كانَتْ تُصيبُه الجَنابةُ مِن جِماعٍ ليلًا، ثمَّ يدخُلُ وَقْتُ الفجرِ ولم يكُنْ قدِ اغتَسَل، فيبدَأُ صومَه وهو على تِلك الجَنابةِ، وفي هذا إشارةٌ إلى مُباشَرتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للصَّومِ قبْلَ تطهُّرِه؛ لأنَّ الجَنابةَ تُطلَقُ على كلِّ مَن أنزَل المنيَّ أو جامَع، وسُمِّي بذلكَ؛ لاجتنابِه الصَّلاةَ والعباداتِ حتَّى يطَّهَّرَ منها.

وحدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ رضِيَ اللهُ عنها عطاءً "أنَّها قرَّبَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جَنْبًا مَشْوِيًّا فأكَل منه"، أي: إنَّها قدَّمَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جَنْبَ شاةٍ شُوِيَ على النَّارِ، فأكَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم منه، "ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ"، أي: إنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَما فرَغ مِن أكلِه قام ليُصلِّيَ، "ولم يتوضَّأْ" ولم يُحدِثْ وُضوءًا؛ فكأنَّها تَعني أنَّ آخِرَ أمرِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّ الأكلَ ممَّا مسَّتْه النَّارُ أو غيَّرَتْه لا يُعَدُّ ناقضًا للوضوءِ.

وفي الحديث: مَشروعيَّةُ صِيامِ مَن أصبحَ جُنبًا، وأنَّه يُكمل صِيامَ يَومِه.

وفيه: أنَّ أكْلَ الطَّعامِ الذي أُنضِجَ على النارِ لا يَنقُضُ الوُضوءَ .

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط للطبراني (8/ 193) :

8374 - حدثنا موسى بن سهل، نا عيسى بن حماد، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الله بن عبد الرحمن المدني حدثه، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن حدثه، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ‌يواقع ‌فيصبح ‌جنبا، ‌فيغتسل ويصوم

لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن وهو أبو طوالة، عن أبي سلمة إلا عمرو " ورواه مالك بن أنس، عن أبي طوالة، عن أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة

[صحيح البخاري] (3/ 31) :

1930 - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، وأبي بكر، قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر في رمضان من غير حلم، ‌فيغتسل ‌ويصوم

[صحيح مسلم] (2/ 780 ) :

76 - (1109) وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر في رمضان وهو جنب، من غير حلم، ‌فيغتسل ‌ويصوم

[مسند أحمد] (40/ 124 ط الرسالة) :

24104 - حدثنا سفيان، عن سمي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الصبح وهو جنب، ‌فيغتسل ‌ويصوم "

أحاديث ذات صلة