لقدْ أُمِرْتُ بِالسِّواكِ حتى خِفْتُ على أسْنانِي
أخرجه الطبراني (11/453) (12286)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (311) باختلاف يسيرأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6960) واللفظ له، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (311) باختلاف يسير
حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُسلمَ على النَّظافةِ، واستِكمالِها في جَميعِ بَدنِه، والسِّواكُ ممَّا قد فُصِّلَ فيه، ووُضِّحَ أمْرُه لما له مِن أثَرٍ في تَطييبِ الفَمِ وتَطهيرِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لقد أُمِرْتُ بالسِّواكِ"، أي: أمَرَني اللهُ باستِخدامِ السِّواكِ، وأمْرُ اللهِ تعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إمَّا أنْ يكونَ دون واسطةٍ برُؤيا مَناميَّةٍ، أو بِواسطةٍ كإخبارِ جِبريلَ له، والسِّواكُ هو عودٌ مِن شجرةِ الأراكِ يُستخدَمُ لتَنظيفِ الفَمِ والأسنانِ، "حتى خِفْتُ على أسناني"، أي: خِفْتُ أنْ تَتآكَلَ أسناني مِن كَثرةِ التَّسوُّكِ، وهذا يدُلُّ على أهميَّةِ التَّسوُّكِ والمُبالغةِ فيه، وخاصَّةً عندَ الصَّلاةِ؛ لأنَّ العبدَ يكونُ في صِلةٍ ومُلاقاةٍ مع ربِّه، كما في الصَّحيحَينِ مِن حديثِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: "لَولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي -أو على النَّاسِ- لأمَرْتُهم بالسِّواكِ مع كلِّ صَلاةٍ".
وفي الحديثِ: الحَثُّ على الاهتِمامِ بالتَّسوُّكِ وتَطييبِ الفَمِ به، وبما شابَهَه، لتَنظيفِ الفَمِ والأسنانِ، وخاصَّةً عندَ الصَّلاةِ وقِراءةِ القُرآنِ .
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 453) :
12286 - حدثنا محمد بن علي المروزي، ثنا الحسين بن سعد بن علي بن الحسين بن واقد، حدثني جدي علي بن الحسين، حدثني أبي، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرت بالسواك حتى خفت على أسناني
الأحاديث المختارة (10/ 294) :
311 - وبه [ أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر بأصبهان وفاطمة بنت سعد الخير بالقاهرة أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم أبنا محمد بن عبد الله] أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن علي المروزي، ثنا الحسين بن سعد بن علي بن الحسين بن واقد، حدثني جدي علي بن الحسين، حدثني أبي، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرت بالسواك حتى خفت على أسناني.