صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى قبْلَ الظُّهرِ ركعتَيْنِ وبعدَها ركعتَيْنِ وركعتَيْنِ بعدَ المغرِبِ وركعتَيْنِ بعدَ العِشاءِ وركعتَيْنِ قبْلَ الفَجْرِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - السنن الرواتب# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن أبي العطوف إلا يزيد بن هارون

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (937، 995) مفرقاً بلفظ مقارب، ومسلم (729، 749) مفرقاً بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتَين ، وبعدها ركعتَينِ ، وبعد المغربِ ركعتَينِ ، وبعد العشاءِ ركعتَينِ ، وقبلَ الفجرِ ثِنتَينِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 242 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (287)، والبغوي في ((شرح السنة)) (870) واللفظ لهما، ومسلم (730)، وأبو داود (1251) بنحوه مطولًا وفيه: قبل الظهر أربعًا.

السُّنَنُ الرَّواتبُ هي الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحافِظُ عليها غالِبًا، لِما فيها من أجرٍ عظيمٍ، وثَوابٍ جَزيلٍ.

وفي هذا الحديثِ تُبيِّنُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ هذه السُّنَنَ، فتقولُ: "كان يُصَلي قبلَ الظُّهرِ رَكْعتينِ، وبعدَها رَكْعتينِ"، وفي روايةِ مُسلِمٍ: "كان يُصَلي في بَيتي قبلَ الظُّهرِ أربعًا"، والكُلُّ ثابِتٌ بالأحاديثِ الصَّحيحةِ، ويُحمَلُ الأمْرُ على حالينِ، وأنَّه كان تارَةً يُصَلي ثِنتينِ، وتارَةً يُصَلي أربعًا، قالت: "وبعدَ المَغرِب رَكْعتينِ، وبعدَ العِشاءِ رَكْعتينِ، وقبلَ الفَجرِ ثِنتينِ"، أي: رَكْعتينِ.

وفي ذِكرُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها لتطوُّعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إشارةٌ أنَّه كان يُصَليها في البيتِ؛ فهي سَبَبٌ لجلْبِ الخيرِ فيه، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلي النوافِلَ في بيتِه، تعليمًا للناسِ وحثًّا لهم على ذلك( ).

أحاديث ذات صلة