جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما تقولُ في حِرْفَتِي ؟ قال : وما حِرْفَتُكَ ؟ قال : أُعَلِّمُ الصِّبْيانَ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ للهِ تَعالَى، في السَّماءِ الرَّابِعَةِ ملائكةً لا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إلَّا اللهُ يَسْتَغْفِرُونَ لِلْمُعَلِّمِينَ والصِّبْيانِ..

نفقةُ الصبيانِ، ونفقةُ المعلمِ، ونفقةُ المتعلمِ، ونفقةُ الحجِّ، ونفقةُ شهرِ رمضانَ لا يحاسبُ اللهُ العبدَ عليْها يومَ القيامةِ...

خِدْمَةُ العُلَماءِ دينٌ، ومُجَالَسَتُهُمْ كَرَمٌ، والنَّظَرُ إليهِمْ عِبادَةٌ، والمَشْيُ مَعَهُمْ فَخْرٌ، ومُخَالَطَتُهُمْ دَوَاءٌ، ينزلُ عليهم ثلاثُونَ رحمةً، وعلى غَيْرِهِمْ رحمةٌ واحدةٌ، هُمْ أوْلِياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، طوبى لِمَنْ خَالَطَهُمْ، خلقَهُمُ اللهُ شِفَاءً لِلنَّاسِ، فمَنْ جفاهُمْ ندمَ، ومَنْ خدمَهُمْ لمْ يندمْ

الدلالات الموضوعية:# اللهُ# ونفقةُ# وسلَّمَ# صلَّى# عليهِ
المصدر: لسان الميزان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ظاهر البطلان
الحكم:ظاهر البطلان

بيانات التخريج:

أخرجه ابن النجار في ((الذيل))، كما في ((لسان الميزان))، لابن حجر ((3/ 246))