كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عطَس خَمَّر وجهَه وخفَض صوتَه
لم نقف عليه إلا عند الطبراني في المعجم الأوسط
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا عَطَسَ وضَعَ يدَه ، أو ثوبَه على فيه ، وخَفَضَ ، أو غَضَّ بها صوتَه.
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5029 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5029) واللفظ له، والترمذي (2745)، وأحمد (9662).
في هذا الحَديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بفعْله، أدبًا مِن الآدابِ الَّتي يجبُ على المسلمِ العاطسِ مُراعاتُها حالَ عَطْسه؛ فقد كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا عَطَس وضَع يدَه، أو ثوْبَه على فِيهِ.
أي: يُغطِّي وجْهَه؛ لئلَّا يخرُجَ مِن فِيهِ أو أَنْفِه بُصاقٌ أو غيرُه ممَّا يُؤذِي جليسَه، وأيضًا لا يلوي عُنقَه يَمْنةً ويسرةً؛ حتى لا يَتضرَّرُ بشِدَّةِ العُطاسِ، وكان أيضًا إذا عطَس: خفَض، أو غضَّ بها صوتَه.
أيْ: لم يرفَعْه؛ حتى لا يُزعِج غيرَه بصوتِه، كما يفعلُ العوامُّ؛ فبَعضُ النَّاسِ يَكْرَهُون سَماعَ العُطَاسِ، وهذا غايةٌ في أدَب المصْطَفى صلَّى الله عليه وسلَّم.
.
[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 262) :
7452 - حدثنا محمد بن أبان، نا إسماعيل بن عمرو، نا مندل، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس خمر وجهه، وخفض صوته
لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا مندل، تفرد به: إسماعيل بن عمرو "