- إن من العلمِ كهيئةِ المكنونِ، لا يَعْرِفُه إلا العلماءُ باللهِ، فإذا نطقوا به؛ لم يُنْكِرْهُ إلا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ عز وجل

الدلالات الموضوعية:# علم - فضل العالم على الجاهل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# علم - الحث على طلب العلم# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:منكر، لا يصح، منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (1/484) مطولاً باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (802) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

تلخيص المتشابه في الرسم (1/ 484) أنا الحسن بن أبي بكر، أنا حامد بن محمد الهروي، نا نصر بن محمد بن الحارث بن نصر بن النعمان بن عمير مولى بني هاشم، نا أبو الصلت بن صالح، نا سفيان بن عيينة، عن أبي جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا أهل العلم بالله، فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل العزة بالله، إن الله جامع العلماء يوم القيامة في صعيد واحد، فيقول لهم: إني لم أوعكم علمي وأنا أريد أن أعذبكم "

أحاديث ذات صلة