أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ قال: يا عُبَيْدُ بنَ عُمَيْرٍ، أمَا علِمْتَ أنَّ الأرضَ عجَّتْ إلى ربِّها عزَّ وجلَّ مِن نَوْمةِ العُلماءِ بالضُّحى مَخافةَ الغَفْلةِ عليهم.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3/ 104) بلفظه، وابن أبي شيبة (25444)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (349) كلاهما بنحوه.
شرح مشكل الآثار (3/ 104) :
حدثنا يونس قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير أن عبد الله بن الزبير قال: " يا عبيد بن عمير أما علمت أن الأرض عجت إلى ربها عز وجل من نومة العلماء بالضحى مخافة الغفلة عليهم "
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 222 ت الحوت) :
25444 - حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: التقى ابن الزبير ، وعبيد بن عمير فتذاكرا أشياء، فقال له الآخر: أما علمت أن الأرض تعج إلى ربها من نومة علمائها .
أخبار مكة - الفاكهي (1/ 207 ط 4) :
349 - حدثني عبد الله بن هاشم، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: التقى عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-وعبيد بن عمير، وهما يطوفان بالبيت، فقال ابن الزبير-رضي الله عنهما:كيف أصبحت يا أبا عاصم؟ قال: أراك كأنك تصبحت؟ قال: ما تصبحت، وما كنت لأتصبح.
ثم قال: أما بلغك ان الأرض تضج إلى الله تعالى من تصبح علمائها عليها بالضحى مخافة الغفلة عليهم؟ قال: بلى.