أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ قال: يا عُبَيْدُ بنَ عُمَيْرٍ، أمَا علِمْتَ أنَّ الأرضَ عجَّتْ إلى ربِّها عزَّ وجلَّ مِن نَوْمةِ العُلماءِ بالضُّحى مَخافةَ الغَفْلةِ عليهم.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب النوم - النوم أول النهار# آداب النوم - ما يذم من النوم# علم - ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق# علم - نسيان العلم
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبيد بن عمير
المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3/ 104) بلفظه، وابن أبي شيبة (25444)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (349) كلاهما بنحوه.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (3/ 104) :

حدثنا يونس قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير أن عبد الله بن الزبير قال: " يا عبيد بن عمير أما علمت أن الأرض عجت إلى ربها عز وجل من نومة العلماء بالضحى مخافة الغفلة عليهم "

مصنف ابن أبي شيبة (5/ 222 ت الحوت) :

25444 - حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: التقى ابن الزبير ، وعبيد بن عمير فتذاكرا أشياء، فقال له الآخر: أما علمت أن ‌الأرض ‌تعج ‌إلى ‌ربها من نومة علمائها .

أخبار مكة - الفاكهي (1/ 207 ط 4) :

349 - حدثني عبد الله بن هاشم، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: التقى عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-وعبيد بن عمير، وهما يطوفان بالبيت، فقال ابن الزبير-رضي الله عنهما:كيف أصبحت يا أبا عاصم؟ قال: أراك كأنك تصبحت؟ قال: ما تصبحت، وما كنت لأتصبح.

ثم قال: أما بلغك ان الأرض تضج إلى الله تعالى من تصبح علمائها عليها بالضحى مخافة الغفلة عليهم؟ قال: بلى.

أحاديث ذات صلة