إنَّ العبدَ لَيبلُغُ بحُسْنِ خُلقِه درجةَ الصَّائمِ القائمِ وأظُنُّه قال المُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل# بر وصلة - حسن الخلق# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن سهيل إلا عمر بن عبيد تفرد به حفص بن عبد الله

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (200)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (284)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) ((5/ 16)) بنحوه

الشرح والتوضيح

إن المؤمنَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4798 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4798) واللفظ له، وأحمد (24355) باختلاف يسير في هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: إنّ المؤمِنَ لَيُدركُ بحُسنِ خُلقِه دَرجةَ الصَّائمِ القائمِ؛ وذلك لأنَّ الذي يُحسِّن خُلَقه مع الناسِ مع اختِلافِ طَبائعِهم يُجاهِدُ نفوسًا كثيرةً، وذلك بكَفِّ الأذَى عنهم، وبَذْلِ العَطاءِ لهم، وطلاقةِ الوَجهِ مع الصَّبرِ على آذاهم، والصائمُ القائمُ يُجاهِدُ نفسَه؛ لذلكَ يُدركُ المؤمنُ بحُسِن خلُقِه دَرجةَ- أي: منزلةَ وثوابَ- الصائمِ، أي: المتطوِّع بالصَّومِ بالنهارِ، القائمِ، أي: المتهجِّد بالليل؛ فالصَّائمُ القائمُ عِندَه من التَّعبِ والمشقَّةِ لقيامِه الليلَ بصَلاةِ التطوُّعِ، بعدَ صِيامِه للنَّهار؛ فكونُ صاحِبِ حُسنِ الخُلقِ يكون في دَرجةِ هؤلاء إنَّما هو لمُجاهدتِه الناسَ بحُسنِ المعاملةِ فيهم وإنْ قَسَوْا عليه؛ فيكون الصبرُ مِفتاحَه فيهم.

وفي هذا الحديثِ: الحضُّ على العَملِ بمكارمِ الأخلاقِ وأحسنِها.

أحاديث ذات صلة