إذا أكَل أحَدُكم أو شرِب ناسيًا فلْيُتِمَّ صومَه فإنَّما أطعَمه اللهُ وسقاه

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الدين يسر# صيام - الأكل والشرب ناسيا للصائم# آداب عامة - الخطأ والنسيان
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلا صلة بن سليمان

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6669)، ومسلم (1155) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَنْ أكل أوْ شرِبَ ناسِيًا فلا يُفطِرُ ، فإنَّما هو رِزقٌ رزَقهُ اللهُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6082 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6669)، ومسلم (1155)، وابن ماجه (1673)، وأحمد (10348) بمعناه، والترمذي (721) واللفظ له اللهُ عزَّ وجلَّ رحيمٌ بعبادِه، ومِن رَحمتِه أنَّه رَفَعَ عنهم المشقَّةَ والحَرَجَ، ويَسَّر عليهم فيما أخطَؤوا فيه بسَبَبِ النِّسيانِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن أَكَلَ أو شَرِبَ ناسيًا"، وهو صائِمٌ، "فلا يُفطِرْ"، أي: فلا يُفطِرُ مِن صِيامِه في هذا اليومِ اعتمادًا على أنَّه أكَلَ أو شَرِبَ، بل عليه أن يُتِمَّ صَومَه إلى نِهايةِ يَومِه؛ "فإنَّما هو رِزقٌ رَزَقَه اللهُ"، أي: إنَّ هذا الطعامَ أو الشَّرابَ الذي تناولَه ناسيًا غيرَ مُتعمِّدٍ مَعفُوٌّ عنه مِن اللهِ سُبحانَه، وهو مِن رَحمةِ اللهِ ورِزقِه للعَبدِ، ولا قَضاءَ عليه ولا كَفَّارةَ؛ فهو صومٌ صحيحٌ برحمةِ اللهِ.

وفي الحديثِ: بيانُ لُطفُ اللهِ تعالى بعِبادِه.

وفيه: أنَّ تَعمُّدَ الفِعلِ هو مَحلُّ التكليفِ في الثوابِ والعقابِ، وأمَّا النِّيسانُ فهو مَعفُوٌّ عنه برَحمةِ اللهِ( ).

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 136) ‌6669- حدثني يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة قال: حدثني عوف، عن خلاس ومحمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أكل ناسيا وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه)).

[صحيح مسلم] (2/ 809 ) ((171- (‌1155) وحدثني عمرو بن محمد الناقد.

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام القردوسي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه.

فإنما أطعمه الله وسقاه)).

أحاديث ذات صلة