قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتْحِ مكَّةَ لا يُقتَلُ قُرَشِيٌّ بعدَ اليومِ صَبْرًا إلى يومِ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# ديات وقصاص - لا يقتل قرشي صبرا
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: مطيع
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن مجالد إلا عيسى بن يونس تفرد به سليمان بن عمر بن خالد

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (9399)، وأبو عوانة (7233) بلفظه، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (20/ 292) (692) باختلاف يسير.أخرجه عبد الرزاق (9399)، وأبو عوانة (7233) بلفظه، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (20/ 292) (692) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أمر بقتل هؤلاءِ الرهطِ بمكةَ يقول لا تُغزَى هذه بعد اليومِ إلى يومِ القيامةِ ولا يُقتلُ قُرشيٌّ بعد هذا العامِ صبرًا أبدًا الراوي : مطيع بن الأسود القرشي المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 5/553 خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد التخريج : أخرجه أحمد (17869)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1508)، والحميدي (578) بنحوه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَؤوفًا رَحيمًا بالناسِ في غَيرِ معصيةٍ، وكان قويًّا شديدًا في ذاتِ اللهِ؛ فمَن أساءَ للهِ ولدِينِه بعْدَ أنْ تبَيَّنَ له الهُدَى؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا تأخُذُه فيه لَومةُ لائمٍ، ويُجازيه بما يَستحقُّ من العقابِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ مُطِيعُ بنُ الأسودِ رضِيَ اللهُ عنه- وكان اسمُه العاصِ، فسمَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُطيعًا-: "سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أمَرَ بقتْلِ هؤلاء الرَّهطِ بمكَّةَ" أي: يوم فَتْحِ مَكَّةَ، وكان في السَّنةِ الثامنةِ مِن الهِجرةِ، والرَّهطُ: ما دونَ العَشرةِ.

وقيل: إلى الأربعينَ، والمقصودونَ هم: عبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، والحويرثُ بنُ نُقَيذِ بنِ وهبِ بنِ عَبْدِ بنِ قُصَيٍّ، ومِقْيَسُ بنُ صُبابةَ، وعِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وسارَّةُ مولاةٌ لِبني عبدِ المُطلَّبِ؛ وذلك لِمَا ارتَكَبوه مِن شَنائعَ تَستوجِبُ القتْلَ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك، "لا تُغْزى هذه"، أي: مكَّةُ، "بعدَ اليومِ"، أي: يومِ الفتْحِ، "إلى يومِ القِيامةِ، ولا يُقتَلُ قُرشِيٌّ بعدَ هذا العامِ صَبْرًا أبدًا"، أي: يُحبَسُ حَيًّا ثمَّ يُقتَلُ، وكلُّ مَن قُتِلَ في غيرِ مَعركةٍ ولا حَربٍ ولا خَطأٍ، فإنَّه مَقتولٌ صَبْرًا، والمرادُ: الإعلامُ بأنَّ قُريشًا يُسلِمون كلُّهم، ولا يَرتدُّ أحدٌ منهم كما ارْتَدَّ غيرُهم بعدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّن حُورِبَ وقُتِلَ صَبْرًا.

وليس المُرادُ: أنَّهم لا يُقتَلون ظُلمًا صَبْرًا.

وفي الحديثِ: بَيانُ حُرمةِ مَكَّةَ، وفَضْلِ قُريشٍ.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 140) :

6028 - حدثنا محمد بن يزداد التوزي البصري قال: نا سليمان بن عمر بن خالد الرقي قال: ثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن مطيع، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة: لا يقتل قرشي بعد ‌اليوم ‌صبرا إلى يوم القيامة

لم يرو هذا الحديث عن مجالد إلا عيسى بن يونس، تفرد به سليمان بن عمر بن خالد "

مصنف عبد الرزاق (5/ 208 ت الأعظمي) :

9399 - عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن مطيع بن الأسود - وكان اسمه العاص فسماه النبي صلى الله عليه وسلم مطيعا - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: لا يقتل قرشي بعد ‌اليوم ‌صبرا

مستخرج أبي عوانة (14/ 420) :

7233 - حدثنا ابن المنادي، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه مطيع ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُقْتَلُ قرشيٌّ بعد هذا ‌اليومَ ‌صبرًا إلى يوم القيامة"

[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 292) :

692 - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا قيس بن الربيع، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع بن الأسود، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: لا يقتل قرشي بعد هذا ‌اليوم ‌صبرا

أحاديث ذات صلة