إنَّ ربَّكم واحدٌ وأباكم واحدٌ ولا فَضْلَ لعربيٍّ على أعجميٍّ ولا لعَجَميٍّ على عربيٍّ ولا أحمرَ على أسودَ ولا أسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوى
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((التوبيخ والتنبيه)) (251)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2044) بنحوه.أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((التوبيخ والتنبيه)) (251)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2044) بنحوه.
يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ ولا لأحمرَ على أسْودَ ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : غاية المرام الصفحة أو الرقم: 313 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/100)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5137) العَدْلُ بين النَّاسِ من أعظَمِ المَبادِئِ التي أعْلى الإسلامُ من شَأْنِها؛ فلا فَضْلَ لأحَدٍ على أحَدٍ إلَّا بحُسنِ العَمَلِ والتَّقْوى.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ أصحابَه في حَجَّةِ الْوَداعِ في أوْسَطِ أيَّامِ التَّشْريقِ -كما عِندَ البيهقيِّ في الشُّعبِ- فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ ربَّكم واحِدٌ"، قدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الكَلامِ؛ لتَذْكيرِ الصَّحابَةِ باللهِ عزَّ وجلَّ، كما أنَّه أرادَ أنْ يَنفيَ فَضْلَ البَعْضِ على البَعْضِ بالحَسَبِ والنَّسَبِ، كما كان في زَمَنِ الجاهِليَّةِ؛ لأنَّه إذا كان الرَّبُّ واحدًا، لم يَبْقَ لدَعْوى الفَضْلِ بغَيرِ التَّقْوى مُوجِبٌ، ثم قال: "ألَا لا فَضْلَ لعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ"، والأعْجميُّ هو الذي لا يَتكلَّمُ العَرَبيَّةَ، "ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا لأحمَرَ على أسْوَدَ، ولا لأسْوَدَ على أحمَرَ إلَّا بالتَّقْوى"، أي: لا فَضْلَ لأحَدٍ على أحَدٍ على الإطْلاقِ إلَّا بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، وهذه دَعوَةٌ للنَّاسِ؛ حتى يَترُكوا الفَخرَ بالحَسَبِ والنَّسَبِ، وأنْ يَجْتَهِدوا في عِبادَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، "إنَّ أكْرَمَكم عندَ اللهِ أتْقاكم"، أي: إنَّ أكْرَمَكم -أيُّها النَّاسُ- عندَ اللهِ أشَدُّكم اتِّقاءً له بأداءِ فَرائِضِه واجتنابِ مَعاصيه، لا أعظَمُكم بَيتًا، ولا أكثَرُكم عَشيرةً.
وفي الحديثِ: بيانُ الأصْلِ الصَّحيحِ الذي يَتَفاضَلُ به النَّاسُ، وهو التَّقْوى والعَمَلُ الصالِحُ، وأنَّ جَميعَ النَّاسِ مُتَساوونَ أمامَ الشَّرعِ( ).
[المعجم الأوسط للطبراني] (5/ 86) :
4749 - حدثنا عبد الرحمن بن سلم قال: نا سهيل بن عثمان قال: نا أبو المنذر الوراق، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربكم واحد، وأباكم واحد، ولا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا أحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى
لم يرو هذا الحديث عن الجريري إلا أبو المنذر الوراق، تفرد به: سهل بن عثمان، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد "
التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني (ص109) :
251 - أخبرنا أبو يحيى، نا سهل، ثنا أبو المنذر الوراق، ثنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربكم واحد، وأباكم واحد، ونبيكم واحد، لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 435) :
2044 - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا حبان بن هلال، ثنا جعفر بن سليمان الجزري، عن أبي نضرة، قال: ولا أعلمه إلا عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال، في خطبة خطبها: إن أباكم واحد، وإن دينكم واحد، أبوكم آدم، وآدم خلق من تراب .
قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه.