أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سمِع النِّداءَ قال وأنا وأنا
أخرجه أبو داود (526)، والبزار (18/رقم50)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1683) جميعهم باختلاف يسير
كان إذا سمع المؤذنَ يتشهَّدُ قال وأنا وأنا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 526 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (526) واللفظ له، والبزار (50)، وابن حبان (1683) في هذا الحَديثِ تَحكي عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سَمِعَ المؤذِّنُ يَتشَهَّدُ، أي: إذا وصَلَ إلى قولِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مَحمَّدًا رسولُ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وأَنا وأنا"، أي: يُردِّدُ مع المؤذِّنِ في هذا المَوضِعِ بتِلْك الصِّيغةِ، والمعنى: وأنا أشهَدُ كما تَشْهَدُ بأنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فكان عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يُردِّدَ الأذانَ مع المؤذِّنِ؛ تَكبيرًا للهِ وتوحيدًا له، وفي رَفْعِ الشَّهادتينِ في الأذانِ يُردِّدُ ويَشْهَدُ بالتَّوحيدِ للهِ، ولِنَفْسِه بالرِّسالةِ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَرديدِ الأذانِ.