لَتدخُلُنَّ الجنَّةَ كلُّكم أجمَعونَ أكتَعونَ إلَّا مَن شرَد على اللهِ كشِرادِ البعيرِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن أبي مالك الأشجعي إلا شريك تفرد به إسحاق بن محمد العرزمي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/81)، والحاكم (184) مختصراً باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (7033) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لَتدخُلُنَّ الجنَّةَ إلا من أبى وشردَ على اللهِ كشرادِ البعيرِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 5/72 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (184) واللفظ له، وأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5482) مطولاً باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/81) باختلاف يسير امتازَتْ هذه الأُمَّةُ المُبارَكةُ بكَثيرٍ مِن الخيرِ والفَضْلِ الجَزيلِ، وهذا الفَضْلُ لِمَن امتثَلَ الأمْرَ واجتنَبَ النَّهيَ، كما أمَرَ اللهُ ورسولُه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَتَدخُلُنَّ الجنَّةَ"، أي: إنَّ الأُمَّةَ ستَدخُلُ الجنَّةَ وتَسكُنُها، ولكنْ هذا ليس لجَميعِها؛ فهناك صِنفٌ لنْ يَدخُلوها "إلَّا مَن أبَى"، أي: امتنَعَ، وقد فسَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإباءَ في رِوايةِ الصَّحيحِ: "مَن عصاني فقدْ أبَى"، أي: إنَّ البُعدَ عن طاعةِ اللهِ والرسولِ سَببٌ في عَدمِ دُخولِ الجنَّةِ، "وشرَدَ على اللهِ"، أي: خرَجَ عن أمْرِ اللهِ، وعن امتثالِ أمْرِه، واجتنابِ نَهْيِه، "كَشِرادِ البَعيرِ"، أي: كما يَشرُدُ البَعيرُ إذا فُتِحَ له الطَّريقُ، فلا يَستطيعُ أحدٌ أنْ يَلحَقَه، والمعنى: أنَّ مَن أبَى وعصَى اللهَ عزَّ وجلَّ، وخرَجَ عن طاعتِه، كما يَخرُجُ البَعيرُ عن أمْرِ سيِّدِه؛ فهذا هو مَن لا يَستحِقُّ الجنَّةَ.

وقيل: الموصوفُ بالإباءِ والشُّرودِ؛ إنْ كان كافرًا فهو لا يَدخُلُ الجنَّةَ أصْلًا، وإنْ كان مُسلِمًا فالمُرادُ منْعُه مِن دُخولِها مع أوَّلِ الدَّاخلينَ، إلَّا مَن شاءَ اللهُ تعالى( ).

أحاديث ذات صلة