أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطعةٍ مِن ذهَبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءَتْه مِن معدِنٍ فقال ما هذه قالوا صدقةٌ مِن معدِنٍ لنا فقال إنَّها ستكونُ معادِنُ وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - ظهور الفتن# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# بيوع - استخراج المعادن# زكاة - زكاة المعادن والركاز
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن سعير إلا عاصم بن يوسف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (426) واللفظ له، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 530)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 265) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

ستكون معادنٌ يحضرها شرارُ الناسِ الراوي : عبدالله بن عمر وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3625 خلاصة حكم المحدث : صحيح حُبُّ المالِ الشَّديدُ قد يَكونُ سببًا في قَتلِ الأَنفُسِ وقَطعِ الأرحامِ، ولكنَّه سيَكونُ يَومًا ما لَيس له قِيمةٌ، ومن علاماتِ السَّاعةِ الصُّغرى الَّتي لم تَقعْ بعدُ إخراجُ الأَرضِ كُنوزَها المَخبوءَةَ.

وفي هذا الحديثِ أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "ستكونُ معادِنُ" والمَعنى أنَّ الأرضَ تُخرِجُ الكُنوزَ المَدفونةَ فيها؛ وذلِك في آخِرِ الزَّمانِ، وعندَ اقترابِ قيامِ السَّاعةِ؛ وذلِك مِن علاماتِها، وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يَحضُرُها شِرارُ النَّاسِ" وهم مَن ليس في قُلوبِهم خيرٌ أو إيمانٌ، وهم الأشرارُ والكُفَّارُ، وهذا تحذيرٌ للمؤمِنينَ حتى يترُكوها، وَلَا يقرَبوها؛ لما يلزَمُ على حُضورِها والتَّزاحُمِ عليها مِن الفِتَنِ المُؤدِّي ذلك إلى الهَرْجِ والقَتلِ.

وفي روايةِ أحمدَ بيانٌ لسَببِ هذا القولِ، وفيه أنَّه "أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِضَّةٍ, فقال: ما هذا؟ فقال: هذا مِنْ مَعْدِنٍ، فقال: ستكونُ مَعادِنُ يَحْضُرُها شِرارُ النَّاسِ"، وفي رِوايةِ ابنِ عُمَرَ التي أخرَجَها الخَطيبُ البَغداديُّ: "كانتْ أوَّلَ صَدقةٍ جاءَتْه مِن مَعدِنٍ" .

أحاديث ذات صلة