كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الصَّلاةَ قائمًا وقاعدًا وكان إذا صلَّى قائمًا ركَع قائمًا وإذا صلَّى قاعدًا ركَع قاعدًا

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - ترك القيام في الصلاة للمريض# صلاة - وقوف المصلي وقيامه
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يدخل في هذا الحديث بين سعيد بن أبي عروبة وبين بديل العقيلي محمد بن سيرين إلا محمد بن سواء تفرد به محمد بن عبد الرحمن العلاف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26257) وأبو عوانة (2025) واللفظ لهما، ومسلم (730) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قائمًا وقاعدًا فإذا صلَّى قائمًا رَكَعَ قائمًا وإذا صلَّى جالسًا ركعَ جالسًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 1/513 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه السراج في ((حديثه)) (2174) واللفظ له، والنسائي (1647)، وأحمد (25688) باختلاف يسير.

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قائمًا وقاعدًا؛ فالشَّريعةُ الإسلاميَّةُ مَبْنيةٌ على التَّيسيرِ والتَّخفيفِ على العِبادِ، والدِّينُ يُسْرٌ كلُّه.

وفي هذا الحديثِ تحكي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان "يُصلِّي قائمًا وقاعدًا"، أي: كان يُصلِّي على كِلتا الحالتينِ؛ فيَحصُلُ منه القِيامُ، ويَحصُلُ منه القُعودُ، وكانت صلاتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا إمَّا لمشقَّةٍ وتعَبٍ، وإمَّا لمرَضٍ، "فإذا صلَّى قائمًا"، أي: افتتَحَ الصلاةَ وهو قائمٌ، "ركَعَ قائمًا"، أي: أتمَّ صلاتَه على هَيئتِه، فلا يَقعُدُ قبْلَ الرُّكوعِ، بلْ يَنتقِلُ مِن القيامِ إليه، "وإذا صلَّى جالسًا"، أي: إذا ابتدَأَ الصلاةَ قاعدًا، أتمَّها كذلك قاعدًا، و"ركَعَ جالسًا"، فيَركَعُ وهو جالسٌ بالإشارةِ وبالإيماءِ.

وقد جاء في البُخاريِّ عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها لم تَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةَ اللَّيلِ قاعدًا قطُّ حتى أسَنَّ، فكان يَقرَأُ قاعدًا، حتى إذا أراد أنْ يَركَعَ قام فَقرَأَ نحوًا مِن ثلاثينَ آيةً أو أربعينً آيةً، ثمَّ ركَعَ".

فتَلخَّصَ مِن ذلك: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى قائمًا ركَعَ عن قِيامٍ، وإذا صلَّى جالسًا ركَعَ عن جُلوسٍ، ولكنَّه أحيانًا قد يُصلِّي جالسًا ثم يقومُ قبْلَ الرُّكوعِ( ).

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط (4/ 143) 3824 - حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا محمد بن عبد الرحمن العلاف قال: نا محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن محمد بن سيرين، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا، وكان إذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا.

لم يدخل في هذا الحديث بين سعيد بن أبي عروبة، وبديل العقيلي محمد بن سيرين إلا محمد بن سواء، تفرد به: محمد بن عبد الرحمن العلاف "

[مسند أحمد] (43/ 299) 26257 - حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة أم المؤمنين قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا، فإذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا

مستخرج أبي عوانة (5/ 349) 2025 -حدثنا أبو عبيد الوراق، قال: ثنا حجاج -يعني: ابن منهال، عن يزيد [بن إبراهيم]، ح

وحدثنا محمد بن حيوية، قال: أبنا الهيثم بن عبيد الله أبو محمد الكوفي، ثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثني [محمد] بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن عائشة قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر الصلاة قائما وقاعدا، فإذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا"

[صحيح مسلم] (1/ 504) 106 - (730) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن بديل، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا، فإذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا.

أحاديث ذات صلة