أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خاثِرُ النَّفسِ وأمسى وهو كذلكَ وأصبَح وهو كذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما لي أراكَ خاثِرًا قال إنَّ جِبريلَ وعَدني أنْ يأتيَني وما أخلَفني قطُّ فنظَروا فإذا جِرْوُ كلبٍ تحتَ نَضَدٍ لهم فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلكِ الجِرْوِ فأُخرِج وأمَر بذلكَ المكانِ فغُسِل بالماءِ فجاء جِبريلُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكَ وعَدْتَني أنْ تأتيَني وما أخلَفْتَني قطُّ قال أمَا علِمْتَ أنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - دخول الملائكة البيوت# إيمان - الملائكة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المحدث: الطبراني
الحكم:هكذا رواه أصحاب الزهري منهم يونس بن يزيد وسفيان بن عيينة وغيرهما عن الزهري عن عبيد الله بن السباق عن ابن عباس عن ميمونة لم يروه عن عمارة بن أبي حفصة إلا محمد بن مروان

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (7093)، والطبراني (23/ 430) (1046) واللفظ لهما، ومسلم (2105)، والنسائي (4283) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا، فَقالَتْ مَيْمُونَةُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَتَكَ مُنْذُ اليَومِ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي، أَمَ وَاللَّهِ ما أَخْلَفَنِي، قالَ: فَظَلَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَهُ ذلكَ علَى ذلكَ، ثُمَّ وَقَعَ في نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ فُسْطَاطٍ لَنَا، فأمَرَ به فَأُخْرِجَ، ثُمَّ أَخَذَ بيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ مَكَانَهُ، فَلَمَّا أَمْسَى لَقِيَهُ جِبْرِيلُ، فَقالَ له: قدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِي البَارِحَةَ، قالَ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ، فأصْبَحَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَئذٍ فأمَرَ بقَتْلِ الكِلَابِ، حتَّى إنَّه يَأْمُرُ بقَتْلِ كَلْبِ الحَائِطِ الصَّغِيرِ، وَيَتْرُكُ كَلْبَ الحَائِطِ الكَبِيرِ.

الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2105 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه النسائي (4283)، وأبو عوانة (9171)، وابن حبان (1611)، والطبراني (23/ 431) (1047) واللفظ لهم.

175696

أحاديث ذات صلة