مَن أُولِيَ معروفًا فلْيُكافِئْ به فإنْ لَمْ يستطِعْ فلْيذكُرْه فإنْ ذكَره شكَره والمُتشبِّعُ بما لَمْ ينَلْ كلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# أدعية وأذكار - الدعاء لمن أحسن والثناء عليه# هبة وهدية - شكر المعروف
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا صالح

بيانات التخريج:

أخرجه إسحاق بن راهويه (774)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (366) بلفظه، وأحمد (24593) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

مَنْ أُتِيَ إليهِ معروفٌ فلِيكافئَ بهِ ، و مَنْ لمْ يستطعْ فلِيذكرْهُ ، فإنَّ مَنْ ذكرَهُ فقد شكرَهُ ، و مَنْ تشبعَ بِما لمْ يُعْطَ ، فهوَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 972 خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره التخريج : أخرجه أحمد (24593) باختلاف يسير، وقوله: "ومَنْ تشبعَ ..." أخرجه مسلم (2129) باختلاف يسير علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصْحابَه مكارِمَ الأخْلاقِ، ومِن ذلِك تَعليمُهم الشُّكْرَ والثَّناءَ على مَن صنَعَ لهم مَعروفًا.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "مَن أُتِيَ إليه مَعروفٌ"، أي: قدَّمَ إليه أحَدُهم عمَلًا مِن أعمالِ الخيرِ، "فلْيُكافِئْ به"، أي: فلْيُجازِهِ عليه إنْ كان لديه استِطاعةٌ، "ومَن لم يَستطِعْ"، أي: ليس عنِدهُ ما يُجازي به، "فلْيَذْكُره"، أي: يُثْني عليه، كما جاء في روايةٍ، "فإنَّ مَن ذكَرَهُ فقد شكَرَهُ"، أي: فقد اعتَرَف له بحَقِّه وفضْلِه ولم يُنكِرْه عليه، "ومَن تشبَّعَ بما لم يُعْطَ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زُورٍ"، أي: إنَّ الَّذي يدَّعي ويَتظاهرُ بما ليسَ فيه وليس عندَه كمَنْ يلبسُ ثوبينِ مُستعارَينِ أو مُودَوعَينِ عنده يتظاهرُ أنَّهما ملكُه.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على شُكْرِ صانِعِ المَعروفِ.

وفيهِ: الاعترافُ بالفضْلِ لأهلِه، والثَّناءُ عليهم.

وفيه: النَّهيُ عن ادِّعاء الإنسانِ ما ليس له مِن الفَضائلِ بالفِعل أو القولِ.

أحاديث ذات صلة