كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِم مِن سفَرٍ صلَّى ركعتَيْنِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (292) واللفظ له.
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا قَدِمَ مِن سَفَرٍ، ضُحًى دَخَلَ المَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ.
الراوي : كعب بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3088 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (716)، وأبو داود (2781)، وأحمد (27172) بنحوه.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعَلِّمًا ومُرَبِّيًا، ومِن ذلك أنَّه عَلَّمَنا آدابَ السَّفَرِ، وآدابَ الرُّجوعِ منه، وكيف نَفعَلُ عِندَ العَودةِ إلى الأهلِ، وبأيِّ شَيءٍ نَبدأُ.
وفي هذا الحَديثِ يُحَدِّثُنا كَعبُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ، سَواءٌ كان جِهادًا، أو حَجًّا، أو غَيرَهما، في وَقتِ الضُّحَى عِندَ ارتِفاعِ النَّهارِ، وفي لَفظِ مُسلِمٍ: «كان لا يَقدَمُ مِن سَفَرٍ إلَّا نَهارًا في الضُّحَى»، فإذا وَصَلَ إلى المَدينةِ دَخَلَ مَسجِدَه الشَّريفَ، «فرَكَعَ فيه رَكعَتَيْن» شُكرًا للهِ على نِعمةِ الوُصولِ بالسَّلامةِ، قبْلَ أنْ يَجلِسَ لِلنَّاسِ عِندَ قُدومِه؛ لِيُسَلِّموا عليه.