حدَّثنا إبراهيمُ قال حدَّثنا بكرُ بنُ مُحمَّدٍ القُرَشيُّ قال حدَّثنا عَوْبَدُ بنُ أبي عِمرانَ الجَوْنيُّ قال حدَّثني أبي عن عبدِ اللهِ بنِ الصَّامتِ أنَّ عائشةَ قالت قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارَيْنِ أحدُهما قُبَالةَ بابي والآخَرُ شاسِعٌ عن بابي وهو أقرَبُ إلى الجِوارِ فبأيِّهما أبدَأُ قال الَّذي قُبَالَةَ بابِكَ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن عوبد إلا بكر

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2595)، وأبي داود (5155)، وأحمد (25423) جميعا بمعناه.

الشرح والتوضيح

قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جارينِ أحدُهُما مُقبلٌ علي ببابِهِ والآخرُ ناءٍ ببابِهِ عنِّي وربَّما الَّذي كانَ عِندي لا يسعُهُما، فأيُّهما أعظَمُ حقًّا فقالَ: المقبِلُ عليكِ ببابِهِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : تخريج مشكلة الفقر الصفحة أو الرقم: 100 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو يعلى (4961) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (2259) بنحوه أَوْصى اللهُ سُبحانَه وتَعالى بِالجارِ، وكذلك أوْصى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وبحِفْظِ حُقوقِه، وحذَّرَ مِن إيذائِه وإهْدارِ حَقِّه، والجارُ الأقْربُ أَوْلى بِالمعروفِ مِنَ الجارِ الأبعدِ.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي جارَينِ أحَدُهما مُقبِلٌ عليَّ ببابِه"، أي: بابِ بَيتِه قَريبٍ مني، "والآخَرُ ناءٍ ببابِه عنِّي"، أي: بابِ بَيتِه بَعيدٍ عني، "ورُبَّما الذي كان عندي"؛ ممَّا أُريدُ أنْ أصِلَهما به أو أُهدِيَه إليهما، "لا يَسَعُهما"، بمَعْنى لا يَكفي إعْطاءَ الاثنينِ؛ "فأيُّهما أعظَمُ حَقًّا"، أي: أيٌّ منهما حَقُّه أعظَمُ من الآخَرِ وأوْلى بالهَديَّةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "المُقبِلُ عليكِ ببابِه"، أي: الجارُ الأقرَبُ منكِ هو الأوْلى بالصِّلةِ، وقد فضَّلَه اللهُ تَعالى فقال: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} [النساء: 36] .

وهذا من التَّعليمِ النَّبويِّ في تَرتيبِ الأوْلويَّاتِ، والبَدءِ بالأَوْلى من الجِيرانِ في الخَيرِ والصِّلاتِ؛ لكَونِه أقرَبَهم نَفعًا لجارِه، وأكثَرَهم اطِّلاعًا على حالِه، فالأقرَبُ يَرى ما يَدخُلُ بَيتَ جارِه من هَديَّةٍ ونَحوِها، فربَّما يَتَشوَّقُ إليها، بخِلافِ الأبعَدِ؛ ولأنَّ الأقرَبَ أسرَعُ إجابةً لِمَا يَقَعُ بجارِه في المُهِمَّاتِ ولاسيَّما في أوْقاتِ الغَفْلةِ.

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط للطبراني (3/ 121) :

2672 - حدثنا إبراهيم قال: نا بكر بن محمد القرشي قال: نا عوبد بن أبي عمران الجوني قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن الصامت، أن ‌عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين، ‌أحدهما ‌قبالة ‌بابي، ‌والآخر ‌شاسع ‌عن ‌بابي وهو أقرب إلى الجوار، فبأيهما أبدأ؟ قال: الذي قبالة بابك

لم يرو هذا الحديث عن عوبد إلا بكر

[صحيح البخاري] (3/ 159) :

2595 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله، رجل من بني تيم بن مرة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، ‌إن ‌لي ‌جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابا

سنن أبي داود (4/ 339 حذف) :

5155 - حدثنا مسدد بن مسرهد، وسعيد بن منصور، أن الحارث بن عبيد، حدثهم عن أبي عمران الجوني، عن طلحة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت يا رسول الله: ‌إن ‌لي ‌جارين بأيهما أبدأ، قال: بأدناهما بابا قال أبو داود: قال شعبة في هذا الحديث طلحة رجل من قريش

[مسند أحمد] (42/ 261 ط الرسالة) :

25423 - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة - قال ابن جعفر: ابن عبد الله - عن عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ‌إن ‌لي ‌جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: " أقربهما منك بابا "

أحاديث ذات صلة