صلاة ُالجماعةِ تفضُلُ على صلاةِ الفَذِّ خَمْسً وعِشرينَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - فضل صلاة الجماعة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن شعيب إلا ابنه عبد السلام

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (2214) مطولا، والضياء في ((المختارة)) (2214) كلاهما بلفظه، والحارث كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (158) بمعناه ولفظه:(( أربعة وعشرين جزءا)).

الشرح والتوضيح

تَفْضُلُ صلاةُ الجمعِ صلاةَ أحدِكم وحدَهُ بخمْسٍ و عشرينَ جزءًا ، وتَجْتَمِعُ ملائِكَةُ الليلِ وملائِكَةُ النَّهارِ في صلاةِ الفَجْرِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2974 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (648)، ومسلم (649) باختلاف يسير حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صلاةِ الجَماعةِ؛ لِمَا لها من فضلٍ عظيمٍ، وقد ذكَر فضلَها في كثيرٍ من الأحاديثِ، ومنها هذا الحديثُ، الَّذي يقولُ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تفضُلُ صلاةُ الجمعِ صلاةَ أحدِكم وحْدَه بخَمسٍ وعِشرينَ جُزءًا"، أي: إنَّ صلاةَ الجماعة تَزيدُ عن صَلاةِ المنفرِدِ بخَمسٍ وعِشرينَ دَرجةً، وقد ورَد في بعضِ الرِّواياتِ أنَّها تَفضُلُ صلاةَ الفردِ بسَبعٍ وعِشرينَ دَرجةً، وهذا الاختلافُ راجعٌ لاختلافِ أحوالِ المُصلِّين والصَّلاةِ، فيكونُ لبعضِهم خمسٌ وعِشرون، ولبعضِهم سَبعٌ وعِشرون؛ وذلك بحسَبِ كمالِ الصَّلاةِ، ومحافظتِه على هيئتِها، وخُشوعِها، وكَثرةِ جَماعتِها، وفَضلِهم وشَرفِ البُقعِة، وقيل غيرُ ذلك، وقد كان السَّلَفُ رِضوانُ الله عليهم لا يَتخلَّفون عنها، ويَحرِصون عليها، وقد كان الرَّجُلُ منهم يُؤتَى به إلى الجَماعةِ، وهو يُهادَى بين الرَّجُلينِ، أي: يستندُ إليهما؛ لضعفِه وعدمِ قدرتِه؛ لِما يعرِفُه من فضلِ الجماعةِ، رغبةً في تَحصيلِ ثوابها.

"وتجتمِعُ ملائكةُ اللَّيلِ ومَلائكةُ النَّهارِ في صَلاةِ الفجْرِ"، أي: تَجتمِع مَلائكةُ اللَّيلِ ومَلائكةُ النَّهارِ في وَقتِ صَلاةِ الصُّبحِ؛ فهم يَشهَدون الصَّلاةَ في هذا الوقتِ، إمَّا بصَلاتِهم مع النَّاس أو بمُشاهدتِهم لها وشَهادتِهم على مَن يُصلِّيها أو بهذا كلِّه، كما قال الله: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] .

وفي روايةِ البُخاريِّ: "ويجتمعونَ في صلاةِ الفجرِ وصلاةِ العصرِ، ثم يَعْرُجُ الذينَ باتوا فيكُم، فيَسألُهُم وهو أعلَمُ بِهِم: كيفَ تَرَكتُم عِبادي؟ فيقولون: تَرَكْناهُم وهُم يُصلُّونَ، وأتَيناهُم وهُم يُصلونَ"، أي: يَسأَلُهم كَيفَ تَركتُم عِبادي؟ وهو في غِنًى عَن سُؤالِهم هذا؛ لأنَّه عَليمٌ بِهم، وإنَّما يَسأَلُهم عَن ذلِك في المَلأ الأعْلى؛ تَنويهًا بِشأنِ بَني آدَمَ، وبَيانًا لِفَضلِهم، ولِيُباهيَ بهِم المَلائكةَ فيَقولون: تَركْناهم وهُم يُصلُّون صَلاةَ الصُّبحِ، وأَتَيْناهم وهُم يُصلُّون صَلاةَ العَصرِ؛ فهُم في صَلاةٍ دائِمةٍ.

وكذَلِك يَسألُ عزَّ وجلَّ مَلائكةَ النَّهارِ، فيُجيبون بِمِثل ما أجابَ به مَلائكةُ اللَّيلِ .

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط للطبراني (2/ 344) :

2178 - حدثنا أحمد قال: نا وهب بن يحيى بن زمام العلاف قال: نا عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌صلاة ‌الجماعة ‌تفضل ‌على صلاة الفذ خمس وعشرين

لم يرو هذا الحديث عن شعيب إلا ابنه عبد السلام "

[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 110) :

6483- حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌تفضل ‌صلاة ‌الجماعة ‌على ‌صلاة ‌الفذ، أو صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين صلاة.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن أنس إلا حماد بن سلمة.

الأحاديث المختارة (6/ 197) :

2214 - أخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصوفي - إجازة - أن أبا علي الحداد أخبرهم، أبنا أبو نعيم، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن زهير، قثنا وهيب بن يحيى بن زمام العلاف، قثنا عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الجماعة ‌تفضل ‌على ‌صلاة ‌الفذ ‌خمسا ‌وعشرين.

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن شعيب إلا ابنه عبد السلام.

قال الدارقطني: اختلف عنه فرواه صالح بن عبد الكبير بن شعيب، عن عمه عبد السلام، عن أبيه شعيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أبو عتاب الدلال، عن عبد السلام بن شعيب موقوفا، وهذا أشبه بالصواب.

قلت: فهذه روايتنا غير رواية صالح، وقد أسنده.

له شاهد في الصحيح.

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 276) :

158 - حدثنا داود بن المحبر، ثنا محمد بن سعيد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌فضل ‌صلاة ‌الرجل ‌في ‌جماعة على صلاته وحده أربعة وعشرين جزءا

أحاديث ذات صلة